وصف الصحفي عاصم النبيه الإجراءات بأنها "ترحيل سجناء" وليست سفراً مدنياً، مشدداً على أن الاحتلال يحتفظ بسلطة الإغلاق الفوري والتقييد المباشر، مما يبقي آلاف المرضى والجرحى في دائرة الانتظار المميت.

ورأت الصحفية كاري ثابت في المشهد "ممر سجن كبير" محاطاً بالأسلاك الشائكة والبوابات الحديدية والتفتيش المذل، مؤكدة أن آلاف الأطفال والمرضى يحتاجون حرية حقيقية لا إذلالاً متجدداً.
من جانبه وصف الصحفي محمد هنية العبور بـ"إذن مؤقت بالحياة" لا حقاً طبيعياً في التنقل، معتبراً أن المشهد يعكس خروجاً مشروطاً من سجن طويل بترتيبات مفروضة تنتهك الكرامة الإنسانية. وأكد الناشط علي عبد الله أن البوابة الجديدة لا تمثل حق الفلسطيني في الحركة، بل واقعاً أمنياً قاسياً يعامل حركة البشر كملف أمني لا إنساني.
وعبر نشطاء عن شعور عام بالقهر، مشبهين العبور بـ"سوق جماعي خلف القضبان"، في ظل صمت دولي تام وتجاهل صارخ لحقوق أساسية مكفولة بالقانون الدولي كحرية التنقل والعلاج. وفي يومه الأول التجريبي، لم يُنظر إلى رفح كبوابة أمل، بل كممر يُدار بالأسلاك والقوائم والأذونات، مع خلاصة مشتركة: غزة لا تُفتح، بل يُعاد تصميم حصارها، والعبور ليس حقاً بل "إذن استثنائي مشروط بالحياة".