عاجل:

شمخاني يؤكد: أي ضربة أميركية تعني مشاركة 'إسرائيل'

الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
شمخاني يؤكد: أي ضربة أميركية تعني مشاركة 'إسرائيل' أكد المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية في إيران، علي شمخاني، أنّ إسرائيل والولايات المتحدة ليستا كيانين منفصلين، بل تمثلان طرفاً واحداً في أي عدوان محتمل على إيران، مشدداً على أنّ الرد سيكون حتمياً ومتناسباً مع حجم الاعتداء.

وتحدث شمخاني في تصريح له عن ما يُطرح على إيران في المفاوضات النووية، من إخراج مخزونها النووي المخصّب إلى خارج البلاد، ووضع روسيا خياراً في هذا السياق، رفض شمخاني هذا الطرح، قائلاً إنّه "لا سبب لنقل المواد المخزّنة خارج إيران".

وبيّن أنّ برنامج الجمهورية الإسلامية الإيرانية النووي "سلمي ضمن قدرات محلية"، موضحاً أنّ "60% من التخصيب يمكن تقليله وتخفيفه إلى 20%، إذا كانوا يشعرون بالقلق، ولكن عليهم أن يدفعوا ثمن ذلك".

وفي السياق، أشار شمخاني إلى أنّ "الغرب ربما لا يفهم، أو لا يريد أن يفهم، ما نقوله عن أنّ إنتاج السلاح وامتلاكه يعدّ حراماً"، إذ إنّ هذا الموضوع "لا يتم تبديله لأوامر عملية ولا تردّد بذلك"، نسبةً إلى أنّه قرار نابع من رؤية مرجع وهو قائد الثورة والجمهورية السيد علي الخامنئي.

ولفت إلى ثلاثة لاءات من قبل الجمهورية الإسلامية وردت في مفاوضات الجولات الخامسة السابقة، وهي أنّ "إيران لا تسعى وراء سلاح نووي، ولن تذهب لإنتاج سلاح نووي، ولن تخزّن سلاحاً نووياً أبداً"، لكن على الطرف الآخر أن "يقدم ثمن ذلك".

وكشف شمخاني نقطة أساسية في هذا السياق، وهي أنّ "كمية مخزون اليورانيوم المخصّب لا تزال غير معروفة حتى الآن، لأنّ المخزون الذي كان تحت الأنقاض، وليس هناك لحد الآن أي مبادرة لإخراجه من هناك، نظراً إلى أنّ الأمر محفوف بالخطر".

وعليه "يجري التفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن إمكانية الوصول وتخمين الكمية، مع الحفاظ على الأمن ومن دون مخاطر".

وعن المفاوضات مع الولايات المتحدة، والأسس التي تقوم عليها، أوضح شمخاني أنّ "إيران أكّدت مراراً، وأثبتت استعدادها للمفاوضات العملية مع الولايات المتّحدة الأميركية، وليس مع شخص آخر".

وأشار إلى أنّ "أوروبا أثبتت عملياً بأنه ليس بوسعها فعل شيء، بعد خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتّفاق النووي عام 2018، وأيضاً في المفاوضات قبل حرب حزيران/يونيو الماضية، حتى أنّ ترامب لم يسمح لهم بالتدخل بهذه الأمور".

لذلك، فإنّ موضوع التفاوض "هو فقط مع الولايات المتّحدة الأميركية، وفقط في الموضوع النووي الذي يمكن الوصول إلى اتّفاق بشأنه"، بحسب ما بيّن شمخاني للميادين.

وأضاف أنّ "هناك أساساً إمكانية للحوار والتفاوض، بشرط الابتعاد عن أجواء وكلام التهديد، وعن أدوات وتجهيز أدوات التهديد، والجلوس بشكل منصف على طاولة المفاوضات، والبدء بمفاوضات ثنائية قائمة على أساس الوصول إلى تفاهم مشترك، والابتعاد عن الشروط والأوامر غير المنطقية وغير العقلية"، وعليه، فإنّ "الوصول إلى اتّفاق ممكناً".

وعمّا إذا كان هناك فعلاً لقاءات مرتقبة بين الجانب الإيراني والجانب الأميركي في تركيا، أوضح شمخاني أنّه "إذا ما بدأت المفاوضات بالشروط التي ذكرت، وبالشرطين الأساسيين المتمثلين في الابتعاد عن التهديد وأيضاً الابتعاد عن الأوامر غير المنطقية، فبالطبع هناك إمكانية للقاءات مباشرة وغير مباشرة مع الجانب الأميركي".

وبيّن بشأن التفاوض المباشر، أنّه "سيسبقه مفاوضات غير مباشرة"، فإذا "كان هناك تفاهم، وإذا ما تشكّل بوتيرة سريعة، فيمكن تغيير الوضعية إلى تفاوض مباشر، وفقط سيكون في الموضوع النووي"، إذ إنّ "أحد شروط المفاوضات هو حصرها بالموضوع النووي".

وبالانتقال إلى موضوع تزايد التهديدات بعودة الحرب على إيران، قال شمخاني الذي ارتدى بزّته العسكرية كرسالة عملية عن الجهوزية في الأجواء الموجودة في المنطقة، إنّ "الحرب ليست فقط تبادل بإطلاق النار أو أزيز المدافع، ففي الحقيقة، تعيش إيران ظروف الحرب فعلياً وتشعر بظلالها".

وعن الهدف الحقيقي للحرب على إيران، أجاب شمخاني بأنّ "الأعداء يسعون لابتلاع إيران"، في حين أنّ "ابتلاع إيران مع وجود الجمهورية الإسلامية الايرانية هو أمر غير ممكن، فهي لقمة سوف تعلق في حلوقهم، إذ لن يستطيعوا ابتلاع إيران مطلقاً".

وبشأن ما إذا سيكون الرد الإيراني على الكيام الصهيوني إذا ضربت أميركا، فأجاب شمخاني: "حتماً أكيد".

وأوضح أنّ "إسرائيل" وأميركا ليستا عنصرين مختلفين، بل هما شيء واحد، وهو ما أثبتته الطبيعة والحقائق".

وأشار إلى أنّ "افتراض أن تضرب أميركا من دون مشاركة الكيان الصهيوني هو من الجذور افتراض خاطئ"، فإذا ما ضربت أميركا، فبكل تأكيد "إسرائيل ستكون مشاركة ويجب الرد عليها بشكل متناسب".

وبيّن أن حجم الرد "يرتبط بإجراءاتهم وبخطواتهم"، مضيفاً: "نحن نرد ونتصدى بالمثل".

0% ...

شمخاني يؤكد: أي ضربة أميركية تعني مشاركة 'إسرائيل'

الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
شمخاني يؤكد: أي ضربة أميركية تعني مشاركة 'إسرائيل' أكد المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية في إيران، علي شمخاني، أنّ إسرائيل والولايات المتحدة ليستا كيانين منفصلين، بل تمثلان طرفاً واحداً في أي عدوان محتمل على إيران، مشدداً على أنّ الرد سيكون حتمياً ومتناسباً مع حجم الاعتداء.

وتحدث شمخاني في تصريح له عن ما يُطرح على إيران في المفاوضات النووية، من إخراج مخزونها النووي المخصّب إلى خارج البلاد، ووضع روسيا خياراً في هذا السياق، رفض شمخاني هذا الطرح، قائلاً إنّه "لا سبب لنقل المواد المخزّنة خارج إيران".

وبيّن أنّ برنامج الجمهورية الإسلامية الإيرانية النووي "سلمي ضمن قدرات محلية"، موضحاً أنّ "60% من التخصيب يمكن تقليله وتخفيفه إلى 20%، إذا كانوا يشعرون بالقلق، ولكن عليهم أن يدفعوا ثمن ذلك".

وفي السياق، أشار شمخاني إلى أنّ "الغرب ربما لا يفهم، أو لا يريد أن يفهم، ما نقوله عن أنّ إنتاج السلاح وامتلاكه يعدّ حراماً"، إذ إنّ هذا الموضوع "لا يتم تبديله لأوامر عملية ولا تردّد بذلك"، نسبةً إلى أنّه قرار نابع من رؤية مرجع وهو قائد الثورة والجمهورية السيد علي الخامنئي.

ولفت إلى ثلاثة لاءات من قبل الجمهورية الإسلامية وردت في مفاوضات الجولات الخامسة السابقة، وهي أنّ "إيران لا تسعى وراء سلاح نووي، ولن تذهب لإنتاج سلاح نووي، ولن تخزّن سلاحاً نووياً أبداً"، لكن على الطرف الآخر أن "يقدم ثمن ذلك".

وكشف شمخاني نقطة أساسية في هذا السياق، وهي أنّ "كمية مخزون اليورانيوم المخصّب لا تزال غير معروفة حتى الآن، لأنّ المخزون الذي كان تحت الأنقاض، وليس هناك لحد الآن أي مبادرة لإخراجه من هناك، نظراً إلى أنّ الأمر محفوف بالخطر".

وعليه "يجري التفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن إمكانية الوصول وتخمين الكمية، مع الحفاظ على الأمن ومن دون مخاطر".

وعن المفاوضات مع الولايات المتحدة، والأسس التي تقوم عليها، أوضح شمخاني أنّ "إيران أكّدت مراراً، وأثبتت استعدادها للمفاوضات العملية مع الولايات المتّحدة الأميركية، وليس مع شخص آخر".

وأشار إلى أنّ "أوروبا أثبتت عملياً بأنه ليس بوسعها فعل شيء، بعد خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتّفاق النووي عام 2018، وأيضاً في المفاوضات قبل حرب حزيران/يونيو الماضية، حتى أنّ ترامب لم يسمح لهم بالتدخل بهذه الأمور".

لذلك، فإنّ موضوع التفاوض "هو فقط مع الولايات المتّحدة الأميركية، وفقط في الموضوع النووي الذي يمكن الوصول إلى اتّفاق بشأنه"، بحسب ما بيّن شمخاني للميادين.

وأضاف أنّ "هناك أساساً إمكانية للحوار والتفاوض، بشرط الابتعاد عن أجواء وكلام التهديد، وعن أدوات وتجهيز أدوات التهديد، والجلوس بشكل منصف على طاولة المفاوضات، والبدء بمفاوضات ثنائية قائمة على أساس الوصول إلى تفاهم مشترك، والابتعاد عن الشروط والأوامر غير المنطقية وغير العقلية"، وعليه، فإنّ "الوصول إلى اتّفاق ممكناً".

وعمّا إذا كان هناك فعلاً لقاءات مرتقبة بين الجانب الإيراني والجانب الأميركي في تركيا، أوضح شمخاني أنّه "إذا ما بدأت المفاوضات بالشروط التي ذكرت، وبالشرطين الأساسيين المتمثلين في الابتعاد عن التهديد وأيضاً الابتعاد عن الأوامر غير المنطقية، فبالطبع هناك إمكانية للقاءات مباشرة وغير مباشرة مع الجانب الأميركي".

وبيّن بشأن التفاوض المباشر، أنّه "سيسبقه مفاوضات غير مباشرة"، فإذا "كان هناك تفاهم، وإذا ما تشكّل بوتيرة سريعة، فيمكن تغيير الوضعية إلى تفاوض مباشر، وفقط سيكون في الموضوع النووي"، إذ إنّ "أحد شروط المفاوضات هو حصرها بالموضوع النووي".

وبالانتقال إلى موضوع تزايد التهديدات بعودة الحرب على إيران، قال شمخاني الذي ارتدى بزّته العسكرية كرسالة عملية عن الجهوزية في الأجواء الموجودة في المنطقة، إنّ "الحرب ليست فقط تبادل بإطلاق النار أو أزيز المدافع، ففي الحقيقة، تعيش إيران ظروف الحرب فعلياً وتشعر بظلالها".

وعن الهدف الحقيقي للحرب على إيران، أجاب شمخاني بأنّ "الأعداء يسعون لابتلاع إيران"، في حين أنّ "ابتلاع إيران مع وجود الجمهورية الإسلامية الايرانية هو أمر غير ممكن، فهي لقمة سوف تعلق في حلوقهم، إذ لن يستطيعوا ابتلاع إيران مطلقاً".

وبشأن ما إذا سيكون الرد الإيراني على الكيام الصهيوني إذا ضربت أميركا، فأجاب شمخاني: "حتماً أكيد".

وأوضح أنّ "إسرائيل" وأميركا ليستا عنصرين مختلفين، بل هما شيء واحد، وهو ما أثبتته الطبيعة والحقائق".

وأشار إلى أنّ "افتراض أن تضرب أميركا من دون مشاركة الكيان الصهيوني هو من الجذور افتراض خاطئ"، فإذا ما ضربت أميركا، فبكل تأكيد "إسرائيل ستكون مشاركة ويجب الرد عليها بشكل متناسب".

وبيّن أن حجم الرد "يرتبط بإجراءاتهم وبخطواتهم"، مضيفاً: "نحن نرد ونتصدى بالمثل".

0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فلسطيني (60 عامًا) جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بورين جنوب نابلس


مصادر يمنية: مرتزقة العدوان السعودي يقصفون بالمدفعية قرى مأهولة بالسكان في عزلتي حذران والربيعي بمديرية التعزية


بقائي: أمیركا استبدلت السياسة والعقلانية بإدمان مرضي للعقوبات


طيران الاحتلال يشن غارة على أطراف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


عراقجي: على العالم محاسبة واشنطن على التداعيات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز


عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني: تأمين مضيق هرمز يتطلب وقف الأعمال العدوانية الأمريكية لاسيما الحصار


مصادر فلسطينية: مدفعية ثقيلة للعدو تقصف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة


المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: إعلان حالة الطوارئ القصوى عقب انهيار خزان وقود بعد تعرضه لاستهداف في الزاوية


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

مصدر عسكري يمني: تجدد استهداف مراكز التحشيد التابعة للسعودية ومخازن أسلحته وغرف عملياته في المخا


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: نعمل على احداث ثورة صناعية دفاعية


مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: استهداف سفينة قرب السواحل العُمانية


وسائل إعلام سورية: ما لايقل عن 9 انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الـ24 ساعة الماضية


حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان


دوي صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة كييف وعدد من المناطق الأخرى


"نيويورك تايمز": أدت 5 أشهر من الحرب مع إيران إلى خفض مخزونات الأسلحة الحيوية لدى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها


هيئة شؤون الأسرى والمحررين: ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91 منذ بدء حرب الإبادة


مصادر فلسطينية محلية: قوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينيًا خلال اقتحامها قرية مراح رباح جنوب بيت لحم


"النجباء": عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا