الحرب المقبلة لن تكون محدودة، بل إقليمية شاملة ومفتوحة على كل الاحتمالات. هي رسالة قاسية في توقيت أشد قسوة.
غزة تحت النار، والحدود الشمالية للاحتلال تغلي، والبحر الأحمر ملتهب، والقواعد الأميركية مكشوفة من الخليج الفارسي حتى المتوسط. هذه ليست لغة ردع فقط، إنها إعادة رسم لخارطة الاشتباك.
ضربة واحدة قد تشعل أكثر من جبهة، وقرار واحد قد يجرّ هذه المنطقة إلى زمن بلا خطوط حمراء. والسؤال اليوم لم يعد: هل ستقع هذه الحرب؟ بل من يملك القدرة على تحمل كلفتها حين تصبح إقليمية؟
المزيد في الفيديو المرفق..