حيث بدت أجواء اليوم الثاني من تطبيق التفاهمات في شمال شرق سوريا أكثر إيجابية مقارنة باليوم الأول، مع بدء خطوات عملية على الأرض.
فقد سلمت قوات الأسايش التابعة لقسد أحد مقارها في مدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية إلى قوات حكومة دمشق، في مؤشر على تقدم المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.
سياسياً، تزامن هذا التطور الميداني مع حراك لافت في دمشق على خط العلاقة مع القوى الكردية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...