وتطرح هذه الأحداث تساؤلات حول ما إذا كانت أميركا اكتفت بـ78 مواجهة واشتباك مع القوات المسلحة اليمنية في الفترة بين يناير 2024 ويناير 2025، أم أنها عادت لتكرار أخطائها العسكرية نفسها.
كما يسلط المشهد الضوء على تأثير هذه التطورات على سمعة واشنطن دوليًا، بعد أن تمكن اليمن من توجيه ضربات أثرت على مكانتها، ومدى قدرة اليمن على دعم الشعب الفلسطيني في هذا السياق، بالإضافة إلى انعكاسات العدوان المتكرر على صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أما على الصعيد الإقليمي، فتبرز تساؤلات حول الوضع بعد أن ترك كيان الاحتلال الإسرائيلي وحيدًا أمام اليمن الواثق بالله. وتقدم هذه الحلقة الإجابات على كل هذه التساؤلات وأكثر، مع تحليل معمق، لتأكيد أن هزيمة أميركا لن تُقزم، بل سيصل صداها بشكل واضح وواقعي.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق ...