وتوقع ماسك إفلاس أمريكا بسبب تراكم الديون موضحا أن "أكثر من تريليون دولار تُدفع كفوائد"، معربًا عن استيائه من الأمر.
وتجاوز الدين العام الأمريكي مستوى 37 تريليون دولار، في وقت مبكر من العام 2025، مع استمرار الإنفاق المرتفع وتراجع الإيرادات، فيما بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 120%.
وسجّل الدين العام للولايات المتحدة الأمريكية مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 38 تريليون دولار، مع نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبداية نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته، وفق بيانات رسمية.
وتشكل كلفة خدمة الدين عبئًا متزايدًا على المالية العامة في البلاد، مع إنفاق مئات المليارات من الدولارات سنويًا على فوائد الدين، ما يقلص هامش الإنفاق على قطاعات أخرى.