وأضاف نتنياهو أن باراك، منذ خسارته في الانتخابات قبل أكثر من عقدين، ظل مشغولاً بمحاولات مستمرة لتقويض الديمقراطية الإسرائيلية عبر التعاون مع قوى يسارية معارضة للصهيونية، وهو ما اعتبره جزءاً من الصراعات السياسية الداخلية في إسرائيل.
ويأتي تصريح نتنياهو بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، والتي كشفت عن صلاته بعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة، بما في ذلك إيهود باراك. وأسهمت هذه الوثائق في إعادة إشعال التكهنات والشائعات حول دور إبستين في أنشطة استخباراتية وجمع معلومات وابتزاز شخصيات نافذة.
وذكرت الوثائق أن إبستين كان على اتصال مباشر بعدة شخصيات بارزة، وأنه شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع الموساد تضمنت جمع معلومات ومواد ابتزازية، فيما نفى العديد من المسؤولين الإسرائيليين السابقين أي علاقة له بالموساد، واعتبروا هذه المزاعم "كاذبة تماماً" وتروّج لها بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.