عاجل:

بالفيديو..

القبائل ودورها في تطورات جنوب اليمن

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
في برنامج 'نوافذ'، نطلّ على القبائل في اليمن ودورها في تطورات جنوب اليمن، حيث تلتقي الصحراء بالبحر، وتحرس الجبال وديان الحضارات. فالقبيلة لم تكن مجرد تنظيم اجتماعي، بل كانت تاريخًا حيًّا، ومرجعًا للسلطة، وحلقة وصل بين الإنسان وأرضه ودولته."

في حضرموت والمهرة، شكّل التصوف الحضرمي ثقافة التعايش وقاد المجتمعات إلى سلم اجتماعي مستقر، بعيداً عن صدامات السلطة أو العنف المسلح. هكذا كان، لكن التاريخ الحديث لا يرحم. فمع اختراق السلفية لجغرافيا الاعتقاد، ومع دخول التنظيمات الجهادية العابرة للقبيلة، بدأت تلك الهياكل التقليدية تتعرض لضغوط جديدة بين السلم المحلي الذي لطالما حافظت عليه القبيلة، وبين صراعات سياسية وإقليمية تحاول توظيفها أدوات في معارك أبعد من حدودها.

وفي هذه الحلقة نتوقف عند مفترق الطرق: كيف انتقلت القبيلة من عامل استقرار اجتماعي إلى فاعل سياسي وعسكري؟ كيف تشابكت الجذور الفكرية من التصوف العلوي إلى السلفية الجهادية مع البنية القبلية؟ وهل ستبقى القبيلة اليوم حائط صد للأمن المحلي؟ أم أنها باتت أداة في صراعات بالوكالة؟

ونناقش هذه التساؤلات وغيرها في برنامج"نوافذ" مع نخبة من المتابعين لأحوال الجنوب اليمني ضيوف البرنامج:

-الأستاذ أحمد الحسني، الناطق باسم المجلس الأعلى للحركة الثورية الجنوبية

- الإعلامي والدبلوماسي الأستاذ علي الزهري

- المحلل السياسي الأستاذ محمد أبو راس

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!