في حضرموت والمهرة، شكّل التصوف الحضرمي ثقافة التعايش وقاد المجتمعات إلى سلم اجتماعي مستقر، بعيداً عن صدامات السلطة أو العنف المسلح. هكذا كان، لكن التاريخ الحديث لا يرحم. فمع اختراق السلفية لجغرافيا الاعتقاد، ومع دخول التنظيمات الجهادية العابرة للقبيلة، بدأت تلك الهياكل التقليدية تتعرض لضغوط جديدة بين السلم المحلي الذي لطالما حافظت عليه القبيلة، وبين صراعات سياسية وإقليمية تحاول توظيفها أدوات في معارك أبعد من حدودها.
وفي هذه الحلقة نتوقف عند مفترق الطرق: كيف انتقلت القبيلة من عامل استقرار اجتماعي إلى فاعل سياسي وعسكري؟ كيف تشابكت الجذور الفكرية من التصوف العلوي إلى السلفية الجهادية مع البنية القبلية؟ وهل ستبقى القبيلة اليوم حائط صد للأمن المحلي؟ أم أنها باتت أداة في صراعات بالوكالة؟
ونناقش هذه التساؤلات وغيرها في برنامج"نوافذ" مع نخبة من المتابعين لأحوال الجنوب اليمني ضيوف البرنامج:
-الأستاذ أحمد الحسني، الناطق باسم المجلس الأعلى للحركة الثورية الجنوبية
- الإعلامي والدبلوماسي الأستاذ علي الزهري
- المحلل السياسي الأستاذ محمد أبو راس
التفاصيل في الفيديو المرفق ...