الخطوة نُفذت في نوك، عاصمة الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي، وتُعد دعمًا علنيًا للحكومة المحلية، وتحديًا صريحًا لمحاولات واشنطن فرض نفوذ أوسع على الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن.
التحرك الفرنسي الكندي يأتي في ظل إصرار ترامب، منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، على ضرورة سيطرة واشنطن على غرينلاند لأسباب أمنية، قبل أن يتراجع الشهر الماضي عن تهديداته العلنية، معلنًا التوصل إلى اتفاق إطاري مع الأمين العام للناتو مارك روته، يمنح الولايات المتحدة نفوذًا أكبر في المنطقة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...