فقد أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيجعل المنطقة أكثر أمانًا.
وأشار الأمير فيصل إلى دعم المملكة الكامل للمباحثات الجارية، مؤكدًا أن الجميع يتطلع إلى نجاحها لما فيه مصلحة الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما رحبت دولة الإمارات بالخطوة ووصفتها بالإيجابية التي تعكس جهود الحوار وخفض التوتر، مؤكدة أهمية استمرارها لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
من جانبها، أعربت قطر عن ترحيبها بالمفاوضات وجددت التزامها بدعم أي جهود تسهم في الحوار البناء، بينما وصف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الجولة بأنها "جادة للغاية ومفيدة"، معلناً استعداد مسقط لاستضافة جولة أخرى بعد دراسة النتائج بعناية.
أما الكويت، فقد أكدت ترحيبها بالمباحثات وعبرت عن أملها في أن تؤدي إلى اتفاق شامل يحفظ مصالح الأطراف ويجنب المنطقة تداعيات أي تصعيد، مشددة على دعمها لكل المبادرات الخليجية والعمانية التي تعزز الحوار الهادف وإرساء الاستقرار.