وأضاف درور أن نتنياهو كان يهرب سراً من زوجته ليلتقي ابنته الكبرى نوعا روث (من زوجته الأولى ميكي حاران)، ووصف سارة بأنها "مأساة"، مشيراً إلى محاولات نتنياهو تحويلها إلى شخصية قوية على غرار هيلاري كلينتون دون نجاح، بسبب "مشاكلها الخاصة".
وأثار الكشف جدلاً واسعاً في "إسرائيل"، وسط تصاعد الانتقادات لعائلة نتنياهو، خاصة مع تحول درور نفسه إلى معارض بارز بعد تركه المنصب الأمني.