المشهد اليمني..

تصعيد في الجنوب: إحتجاجات ورسائل ضد السعودية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
رغم ضعف الحضور الإماراتي في الجنوب وسيطرة السعودية على المشهد هناك، إلا أن الغضب الجماهيري يتصاعد ضد الرياض، حيث شهدت عدد من المحافظات الجنوبية موجة تحشيد سياسي وشعبي تقودها قوى المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، ووجّهت هذه التحركات ضد السعودية وحلفائها في الجنوب، إضافة إلى الحكومة ومجلس العليمي.

من حضرموت إلى عدن ولحج، خرجت تظاهرات رفعت أعلام الجنوب ورددت هتافات مناهضة للسعودية، متهمة الرياض بالخيانة والتدخل غير المبرر في شؤون الجنوب، في مشهد يعكس تحولا لافتا في خطاب الشارع الجنوبي الموالي لأبوظبي.

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود سعودية مكثفة لإعادة ترتيب المشهد في الجنوب، من خلال توحيد الفصائل المسلحة وضخ مليارات الدولارات لدعم الرواتب والتنمية وقطاع الطاقة، وفق تقارير دولية.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها: دلالات هذا التصعيد من حيث التوقيت والرسائل؟ وهل يعكس إجماعا جنوبيا حقيقيا أم أنه صراع نفوذ في مرحلة سياسية شديدة التعقيد؟ وما هو دور الإمارات في ذلك؟ وما الدوافع الحقيقية وراء تصاعد الاحتجاجات الجنوبية ضد السعودية في الوقت الذي كان من المفترض أن تنتهي فيه كل الإشكالات بعد إخراج الإمارات وسيطرة الرياض؟ وهل تعكس هذه التحركات موقفا شعبيا عاما أم قرارا سياسيا للمجلس الانتقالي تقف الإمارات خلفه؟ ولماذا تحولت السعودية إلى هدف مباشر في خطاب الشارع الجنوبي، بعد أن كانت الانتقادات موجهة لما يسمى بالمجلس الرئاسي؟ إلى أي حد تلعب الإمارات دورا في إشعال هذا التصعيد، وهل لا يزال لها حضور فاعل على الأرض؟ هل ما يجري في حضرموت وعدن ولحج تحشيد منظم أم حراك عفوي؟

وكيف تؤثر هذه الاحتجاجات على ما يسمى بالحوار الجنوبي الجنوبي، وكذلك على حكومة العليمي الجديدة؟ هل تستطيع هذه الحكومة التي تم تشكيلها في الرياض العودة إلى عدن والعمل من هناك، أم أنها مجرد تدوير للشخصيات؟ ماذا عن التقارير التي تتحدث عن قيام السعودية بتحمل مبالغ مالية باهظة من أجل استقرار الوضع، ودفع مليارات الدولارات لشراء ولاءات المليشيات التي كانت تدعمها الإمارات؟ وهل استمرار الاحتجاجات في الجنوب قد يقود إلى فرض خيار ما يسمى بفك الارتباط كأمر واقع؟ وما السيناريوهات المحتملة لمستقبل العلاقة بين الرياض والقوى الجنوبية؟

هذه الأسئلة تطرح على ضيوف البرنامج:

- علي الزهري إعلامي ودبلوماسي يمني

-أحمد العليي منسق الجبهة الوطنية الجنوبية المناهضة للغزو والاحتلال

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

المشهد اليمني..

تصعيد في الجنوب: إحتجاجات ورسائل ضد السعودية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
رغم ضعف الحضور الإماراتي في الجنوب وسيطرة السعودية على المشهد هناك، إلا أن الغضب الجماهيري يتصاعد ضد الرياض، حيث شهدت عدد من المحافظات الجنوبية موجة تحشيد سياسي وشعبي تقودها قوى المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، ووجّهت هذه التحركات ضد السعودية وحلفائها في الجنوب، إضافة إلى الحكومة ومجلس العليمي.

من حضرموت إلى عدن ولحج، خرجت تظاهرات رفعت أعلام الجنوب ورددت هتافات مناهضة للسعودية، متهمة الرياض بالخيانة والتدخل غير المبرر في شؤون الجنوب، في مشهد يعكس تحولا لافتا في خطاب الشارع الجنوبي الموالي لأبوظبي.

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود سعودية مكثفة لإعادة ترتيب المشهد في الجنوب، من خلال توحيد الفصائل المسلحة وضخ مليارات الدولارات لدعم الرواتب والتنمية وقطاع الطاقة، وفق تقارير دولية.

ما يطرح العديد من التساؤلات ابرزها: دلالات هذا التصعيد من حيث التوقيت والرسائل؟ وهل يعكس إجماعا جنوبيا حقيقيا أم أنه صراع نفوذ في مرحلة سياسية شديدة التعقيد؟ وما هو دور الإمارات في ذلك؟ وما الدوافع الحقيقية وراء تصاعد الاحتجاجات الجنوبية ضد السعودية في الوقت الذي كان من المفترض أن تنتهي فيه كل الإشكالات بعد إخراج الإمارات وسيطرة الرياض؟ وهل تعكس هذه التحركات موقفا شعبيا عاما أم قرارا سياسيا للمجلس الانتقالي تقف الإمارات خلفه؟ ولماذا تحولت السعودية إلى هدف مباشر في خطاب الشارع الجنوبي، بعد أن كانت الانتقادات موجهة لما يسمى بالمجلس الرئاسي؟ إلى أي حد تلعب الإمارات دورا في إشعال هذا التصعيد، وهل لا يزال لها حضور فاعل على الأرض؟ هل ما يجري في حضرموت وعدن ولحج تحشيد منظم أم حراك عفوي؟

وكيف تؤثر هذه الاحتجاجات على ما يسمى بالحوار الجنوبي الجنوبي، وكذلك على حكومة العليمي الجديدة؟ هل تستطيع هذه الحكومة التي تم تشكيلها في الرياض العودة إلى عدن والعمل من هناك، أم أنها مجرد تدوير للشخصيات؟ ماذا عن التقارير التي تتحدث عن قيام السعودية بتحمل مبالغ مالية باهظة من أجل استقرار الوضع، ودفع مليارات الدولارات لشراء ولاءات المليشيات التي كانت تدعمها الإمارات؟ وهل استمرار الاحتجاجات في الجنوب قد يقود إلى فرض خيار ما يسمى بفك الارتباط كأمر واقع؟ وما السيناريوهات المحتملة لمستقبل العلاقة بين الرياض والقوى الجنوبية؟

هذه الأسئلة تطرح على ضيوف البرنامج:

- علي الزهري إعلامي ودبلوماسي يمني

-أحمد العليي منسق الجبهة الوطنية الجنوبية المناهضة للغزو والاحتلال

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي