وجاءت العملية بعد ساعات قليلة من زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى البلدات الحدودية الجنوبية، حيث أكد "حضور الدولة في الجنوب" واستعدادها لتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين في الإعمار والأمن والاستقرار، وإنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى.
وشجبت الجماعة الإسلامية، هذه العملية الإرهابية محملة الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بعطوي، ووصفتها بأنها جزء من سلسلة خروقات يومية تهدف إلى إرهاب أهالي المنطقة ودفعهم لترك قراهم وأرضهم. ودعت الدولة اللبنانية إلى الضغط على الجهات الراعية لوقف الاعتداءات وإطلاق عطوي والأسرى كافة، مع التأكيد على ضرورة الدفاع عن المدنيين.
كما استنكرت بلدية الهبارية وبلدية كفر حمام العملية الإجرامية، واصفتها بأنها اعتداء صارخ على السيادة وحرمة المنازل وكرامة المواطنين، مطالبة الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد لإعادة عطوي، وتأمين الحماية الكاملة للمواطنين في منطقة العرقوب، وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق الحدودية لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.