عاجل:

الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستويات الشعبية والجغرافية والعملية تؤهله ليكون بلدًا متقدمًا، مشددًا على أن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان تتمثل بالعدوان الأميركي الإسرائيلي المستمر، والذي يستهدف إنهاء خيار المقاومة وضرب سيادة البلاد واستقلالها.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح مركز لبنان الطبي في الحدت، اعتبر الشيخ قاسم أن لبنان بلد مهم لأنه استطاع الحفاظ على استقلاله، وتحرير أرضه، وتقديم نموذج عظيم في التضحية والعطاء، لافتًا إلى أن العدو «الإسرائيلي» يعتمد على القوة والاحتلال والإجرام والإبادة لتحقيق مشروعه التوسعي على حساب لبنان ونهوضه وخياراته.

وأشار إلى أن العدوان الأميركي «الإسرائيلي» مستمر منذ نحو 15 شهرًا، وأن استمراره مرتبط بمحاولات إنهاء المقاومة، موضحًا أن الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مارست ضغوطًا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه لنزع سلاح المقاومة، وجرّ الحكومة إلى قرار 5 آب المتعلق بحصرية السلاح.

وأكد الشيخ قاسم أن هذه الضغوط لم تنجح لأنها تفتقد إلى الميثاقية وتخالف الدستور في حق الدفاع، لافتًا إلى أن وعي الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى وأد الفتنة في مهدها ومنع تحقيق ما كان يُراد لتخريب البلد.

كما كشف أن إعادة الإعمار جرى تعطيلها بذريعة إنجاز حصرية السلاح أولًا، إلا أن هذا المسار فشل، مشددًا على أن المقاومة وأهلها يشكلون وحدة واحدة.

وأوضح أن محاولات إحداث خلاف بين حزب الله وحركة أمل باءت بالفشل، وأن التحالف بين الجانبين متجذر.

وفي السياق السياسي، أشار الشيخ قاسم إلى اللقاء القيادي الذي عُقد قبل أسبوع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، موضحًا أنه لقاء دوري جرى خلاله بحث الانتخابات وسبل التعاون لإجرائها في موعدها، وتسريع إعادة الإعمار، ومواجهة العدوان، مؤكدًا أن هذه اللقاءات ستتكرر بشكل طبيعي لأن حزب الله وحركة أمل يعملان كجسد واحد.

واضاف أن العدو «الإسرائيلي» يستهدف المدنيين ويرتكب جرائم بحق البيئة والزراعة عبر رش المبيدات السامة، في محاولة لإعدام الحياة وإحداث شرخ داخل المجتمع.

وفي سياق متصل، شدّد الشيخ نعيم قاسم على أن الناس اليوم باتوا أقوى مما كانوا عليه قبل معركة «أولي البأس»، مؤكدًا أن هذا الجمهور متمسك بخيار المقاومة والاستمرار فيه، رغم كل الضغوط والتحديات.

وأشار إلى أن الاستهداف السياسي لا يتوقف، ولا سيما عبر الضرب على موقع رئاسة الجمهورية، في محاولة لإحداث شرخ بينه وبين المقاومة، مؤكّدًا أن الموقف الوطني واضح، إذ إن الطرفين متفقان على وقف العدوان، وتحرير لبنان، ورفض الفتنة، مضيفًا: «ما حدا يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية».

وأكد الشيخ قاسم أن الصمود ينفي الهزيمة، وأن الجهوزية والاستعداد للدفاع يمنعان العدو «الإسرائيلي» من تحقيق أهدافه، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية هي التي ترسم مستقبل لبنان، وأن أي تراجع أو انهزام أو استسلام من شأنه إخراج لبنان من خارطة الدول المستقلة.

ودعا إلى التركيز على هدفين أساسيين في المرحلة المقبلة، أولهما وقف العدوان بكل مستلزماته، وثانيهما إخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية، مثمّنًا في هذا الإطار زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب اللبناني، واصفًا إياها بالخطوة المهمة على طريق بناء لبنان.

وأشار إلى أن أهمية الزيارة تكمن في التأكيد على أن إعادة الإعمار ستنطلق دون انتظار توقف العدوان، داعيًا الحكومة في الوقت نفسه إلى إيلاء مدينة طرابلس الاهتمام اللازم، وعدم السماح بانهيار المباني من دون إجراءات عملية، مؤكدًا ضرورة الوقوف إلى جانب طرابلس وأهلها، واعتبار ذلك مسؤولية وطنية جامعة.

0% ...

الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستويات الشعبية والجغرافية والعملية تؤهله ليكون بلدًا متقدمًا، مشددًا على أن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان تتمثل بالعدوان الأميركي الإسرائيلي المستمر، والذي يستهدف إنهاء خيار المقاومة وضرب سيادة البلاد واستقلالها.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح مركز لبنان الطبي في الحدت، اعتبر الشيخ قاسم أن لبنان بلد مهم لأنه استطاع الحفاظ على استقلاله، وتحرير أرضه، وتقديم نموذج عظيم في التضحية والعطاء، لافتًا إلى أن العدو «الإسرائيلي» يعتمد على القوة والاحتلال والإجرام والإبادة لتحقيق مشروعه التوسعي على حساب لبنان ونهوضه وخياراته.

وأشار إلى أن العدوان الأميركي «الإسرائيلي» مستمر منذ نحو 15 شهرًا، وأن استمراره مرتبط بمحاولات إنهاء المقاومة، موضحًا أن الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مارست ضغوطًا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه لنزع سلاح المقاومة، وجرّ الحكومة إلى قرار 5 آب المتعلق بحصرية السلاح.

وأكد الشيخ قاسم أن هذه الضغوط لم تنجح لأنها تفتقد إلى الميثاقية وتخالف الدستور في حق الدفاع، لافتًا إلى أن وعي الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى وأد الفتنة في مهدها ومنع تحقيق ما كان يُراد لتخريب البلد.

كما كشف أن إعادة الإعمار جرى تعطيلها بذريعة إنجاز حصرية السلاح أولًا، إلا أن هذا المسار فشل، مشددًا على أن المقاومة وأهلها يشكلون وحدة واحدة.

وأوضح أن محاولات إحداث خلاف بين حزب الله وحركة أمل باءت بالفشل، وأن التحالف بين الجانبين متجذر.

وفي السياق السياسي، أشار الشيخ قاسم إلى اللقاء القيادي الذي عُقد قبل أسبوع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، موضحًا أنه لقاء دوري جرى خلاله بحث الانتخابات وسبل التعاون لإجرائها في موعدها، وتسريع إعادة الإعمار، ومواجهة العدوان، مؤكدًا أن هذه اللقاءات ستتكرر بشكل طبيعي لأن حزب الله وحركة أمل يعملان كجسد واحد.

واضاف أن العدو «الإسرائيلي» يستهدف المدنيين ويرتكب جرائم بحق البيئة والزراعة عبر رش المبيدات السامة، في محاولة لإعدام الحياة وإحداث شرخ داخل المجتمع.

وفي سياق متصل، شدّد الشيخ نعيم قاسم على أن الناس اليوم باتوا أقوى مما كانوا عليه قبل معركة «أولي البأس»، مؤكدًا أن هذا الجمهور متمسك بخيار المقاومة والاستمرار فيه، رغم كل الضغوط والتحديات.

وأشار إلى أن الاستهداف السياسي لا يتوقف، ولا سيما عبر الضرب على موقع رئاسة الجمهورية، في محاولة لإحداث شرخ بينه وبين المقاومة، مؤكّدًا أن الموقف الوطني واضح، إذ إن الطرفين متفقان على وقف العدوان، وتحرير لبنان، ورفض الفتنة، مضيفًا: «ما حدا يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية».

وأكد الشيخ قاسم أن الصمود ينفي الهزيمة، وأن الجهوزية والاستعداد للدفاع يمنعان العدو «الإسرائيلي» من تحقيق أهدافه، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية هي التي ترسم مستقبل لبنان، وأن أي تراجع أو انهزام أو استسلام من شأنه إخراج لبنان من خارطة الدول المستقلة.

ودعا إلى التركيز على هدفين أساسيين في المرحلة المقبلة، أولهما وقف العدوان بكل مستلزماته، وثانيهما إخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية، مثمّنًا في هذا الإطار زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب اللبناني، واصفًا إياها بالخطوة المهمة على طريق بناء لبنان.

وأشار إلى أن أهمية الزيارة تكمن في التأكيد على أن إعادة الإعمار ستنطلق دون انتظار توقف العدوان، داعيًا الحكومة في الوقت نفسه إلى إيلاء مدينة طرابلس الاهتمام اللازم، وعدم السماح بانهيار المباني من دون إجراءات عملية، مؤكدًا ضرورة الوقوف إلى جانب طرابلس وأهلها، واعتبار ذلك مسؤولية وطنية جامعة.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر دبلوماسي إيراني للصحفيين : إذا بدأت الولايات المتحدة عملية برية ضدنا فنحن من سينهيها


الصحة اللبنانية: 21 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة معركة ومنطقة الحوش جنوبي البلاد


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي عند مثلث كحيل في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان فجر اليوم


حزب الله: استهدفنا بالصواريخ محيط مهبط مروحيات استحدثه العدو الإسرائيلي لإخلاء إصاباته في مارون الراس الحدودية


هكذا يرد بزشكيان على ادعاءات الأمريكيين بالتفاوض


بالفيديو...موجة جديدة من الضربات الصاروخية الايرانية باتجاه الاراضي المحتلة


ارتفاع حصيلة شهداء الهجوم على جسر " B1 " في کرج غرب طهران الى 13 شخصا


يوم أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران


رد فعل سوريا على استهداف الاحتلال لسيارة مدنية في ريف القنيطرة


الجيش الإيراني يُسقِط طائرة معادية من طراز A10 قرب مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


موجة صاروخية ايرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات الشمال خشية تسلل مُسَيَّرات


السيناتور الديمقراطي كريس كونز تعليقاً على إقالة وزير الحرب رئيس أركان الجيش الأميركي: أشعر بالقلق من استهداف الجنرال راندي جورج


الديمقراطي كونز: إقالة جورج جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث والتي تهدد بإضعاف جيشنا


النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز: هجمات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متواصلة ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه


السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: وزير الحرب بيت هيغسيث يقيل الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي