وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرقٍ واضحٍ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية".
وأعربت الخارجية السورية عن "استنكارها لهذه الجريمة"، وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة".
وفي السياق نفسه، خرج عشرات المواطنين السوريين من سكان ريف القنيطرة في مظاهرة حملوا فيها بعض الأسلحة الرشاشة احتجاجا على مقتل الشاب أسامة فهد الفهد البالغ من العمر 18 عاماً جراء استهداف قوات الجيش الإسرائيلي، لسيارته قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
وأفادت مصادر أهلية في القنيطرة بأن الشاب المستهدف بنيران الدبابة الإسرائيلية كان مدنياً وليس له أية صلة بأي نشاط عسكري مشيرة إلى أن الهجوم وقع أثناء قيادته سيارته على طريق عام يربط القرى القريبة بالشريط الحدودي الأمر الذي يؤكد النية الجرمية باستهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي على نحو مخالف للقوانين الدولية.