وفي رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي X كتب عراقجي: خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع يوم الأربعاء للاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لما يصفه الباحثون بـ"آخر ثورة عظيمة في القرن العشرين".
وأضاف وزيرالخارجية: "في العقود التي تلت الثورة الإسلامية، ولا سيما في الأشهر الاثني عشر الماضية، وقعت أحداث كثيرة. ففي عام واحد فقط، كان شعبنا هدفًا لهجوم غير مسبوق من قبل نظامين نوويين، ثم لعملية إرهابية واسعة النطاق؛ ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت صامدة.
وتابع عراقجي: "إن هذا الصمود متجذر في اعتمادنا على شعبنا، لا على الأنظمة الأجنبية".
وأكد وزير الخارجية: "آمل بصدق أن يكون العام المقبل عامًا للسلام والطمأنينة، وأن يسود الحوار على الحرب. إننا نفضل الدبلوماسية، والتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي ممكن، ولكن بشرط أن يكون عادلاً ومتوازنًا. وفي هذا المسار، ستدافع إيران عن سيادتها مهما كلف الأمر".
واضاف عراقجي: "مثلما أظهر ملايين الإيرانيين مجددًا يوم الأربعاء، فإن حقوقنا وكرامتنا وشرفنا غير قابلة للتفاوض".
