وشدد قائد الثورة الإسلامية على أن الشعب الإيراني في هذا اليوم (22 بهمن، 11 شباط/فبراير) أنجز عملاً عظيماً، رفع رأس إيران عاليًا وزاد قوة الجمهورية الإسلامية بدعمه المستمر لها، مشددًا على أن وحدة وتلاحم الشعب الوطني ثمين جدًا ويجب الحفاظ عليه.
وأشار آية الله خامنئي إلى أن هذا الحراك الجماهيري أسهم في تعزيز العزة والاقتدار والاستقلال التام لإيران، داعيًا الجميع إلى الحفاظ على الانسجام الوطني وترابط المجتمع الإيراني.
وختم قائد الثورة الاسلامية بالشكر والتحية لكل المشاركين في هذه التجمعات المليونية في أنحاء البلاد، مؤكداً تقديره لكل فرد من الشعب الإيراني على مساهمته في هذا الإنجاز الكبير.
وفيما يلي نص الرسالة..
بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أيّها الشعب الإيراني العزيز،
لقد أنجزتم بالأمس، في الثاني والعشرين من "بهمن" لهذا العام، عملاً عظيمًا؛ فقد رفعتم رأس إيران عاليًا، وجددتم كعادتكم دعمكم للجمهورية الإسلامية وعززتم من قوتها. لقد أصيب الأعداء باليأس، أولئك الذين كانوا يسعون عبر تصريحاتهم ومخططاتهم إلى إخضاع الشعب الإيراني.
-إن هذا العمل العظيم الذي حققتموه بالأمس كان بتوفيقٍ إلهي، وسيجزي الله المتعالي الشعبَ على هذا الحضور وهذه الحركة العظيمة أجرها؛ ألا وهو مزيدٌ من العزة، ومزيدٌ من الاقتدار، واستقلالٌ أكمل، إن شاء الله.
-فلنسعَ جميعاً إلى الحفاظ على هذا الترابط والتلاحم الوطني، وليسعَ كل منا في ذلك؛ فهذا التلاحم الوطني ثمين جدًّا وقيمٌ للغاية. إن خروج شعبٍ إلى الشوارع ليردد كلمةً واحدة، وشعارًا واحدًا، ومطلبًا واحدًا، لهو أمرٌ بالغ الأهمية؛ فهو يُثبت عمليًا حضورهم في الميدان، وقدرتهم على استعراض هويتهم وشخصيتهم أمام أعدائهم.
-وإنني إذ أتوجه بالشكر لعموم الشعب الإيراني، أقدّم تحياتي الوافرة لكل فردٍ ممن شاركوا بالأمس في هذه التجمعات المليونية العظيمة في أرجاء البلاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته