ويأتي ذلك بعد إعلان بكين الشهر الماضي إخضاع تشانغ، أحد أبرز القادة العسكريين في البلاد، للتحقيق، في تطور وُصف بأنه من أبرز الإقالات العسكرية خلال العقود الأخيرة.
المقطع المصور، الذي نُشر عبر منصات رقمية، يصوّر ضابطاً صينياً برتبة متوسطة في حالة تذمر من قيادته، في إطار حملة أميركية أوسع لتعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية ضد الصين. وكانت الوكالة قد أطلقت حملة مشابهة سابقاً استهدفت شخصيات داخل الحزب الشيوعي الصيني.
في المقابل، تؤكد الصين مراراً تصديها لما تصفه بمحاولات الاختراق والتجسس الأميركية، في ظل تصاعد التنافس السياسي والعسكري والتكنولوجي بين البلدين، والذي يراه مراقبون امتداداً لحرب باردة جديدة.