وسقطت مدينة الفاشر في أيدي قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025 بعد حصار طويل أسفر عن مجازر جماعية، حيث وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر من ستة آلاف شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم.
وأكد التقرير أن القوات ارتكبت فظائع واسعة النطاق تصل إلى حد جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.
وجدد تورك دعوته لطرفي الصراع لاتخاذ خطوات فعالة لإنهاء الانتهاكات، مناشداً الدول ذات النفوذ التحرك العاجل لمنع تكرار هذه الانتهاكات واحترام حظر الأسلحة المفروض.