عمرها الثمانيني لم يشفع لها من اعتداءات المستوطنين بالعصي والهراوات، إذ بالكاد تمكنت من الحديث، وبكلمات مثقلة بالحزن وصفت لنا ما جرى.
قصة المسنة حوامدة نموذج مصغر لمئات الحالات التي تسجل في عموم الضفة الغربية بشكل يومي، وتتمثل بالضرب والاعتقال، وحرق الممتلكات ومصادرتها، إلى جانب مصادرة الأراضي ضمن سياسة إسرائيلية متكاملة ما بين المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.. والهدف واحد: هو القضاء على الوجود الفلسطيني بالكامل في كل المناطق.
وفي حديث لمراسلنا لفت مسؤول العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خليل أبوعواد أن: "شبيبة التلال التي أخذت الضوء الأخضر من الحكومة الإسرائيلية التي سمحت لهم بممارسة كل نشاطاتهم حيث أصبحت تشكل لهم غطاء وهذا الغطاء أعطى لهم هامشاً كبيراً بحيث أصبحت كل الاعتداءات متاحة لهم بغض النظر عن عنوانها وشكلها ولونها."
وفي الآونة الأخيرة بات المستوطنون يضيقون على الفلسطينيين أكثر عبر أساليب جديدة أبرزها رش المحاصيل بمواد سامة تقضي على المزروعات والمراعي التي ينتظرها مربو المواشي طيلة العام.
المؤسسات الفلسطينية تتحدث عن أرقام مهولة فيما يتعلق باعتداءات المستوطنين في عموم الضفة الغربية، وهي عمليا في تصاعد أكبر مما كانت علية عام 2025.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..