كان علي محمد حدرج منذ طفولته مختلفًا؛ هادئًا، محبًا للعلم، واسع الأفق، يسعى لأن يجعل من المعرفة طريقًا لخدمة وطنه. اختار دراسة هندسة الاتصالات مؤمنًا بأن العلم سلاح فعّال في مواجهة عدو يملك التكنولوجيا. جمع بين الانضباط الجهادي والدقة العلمية، فصار عقلاً فذًّا في العمل المقاوم، يسد الثغرات ويبتكر الحلول التقنية لحماية المقاومة في لبنان وفلسطين. كان صلة وصل تقنية بين المقاومتين، وعُرف بإخلاصه وتفانيه حتى نال الشهادة في سبيل القضية.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..