يشير التقرير إلى أنَ الباحثين يقولون إنَ انبعاثا مفاجئا لغاز الميثان من قاع المحيط، قد يفسر الاختفاء الغامض للسفن والطائرات.
واكتسب المثلث، الذي يحدد بشكل غير دقيق بين ميامي وبرمودا وبورتوريكو، شهرته خلال منتصف القرن العشرين.
ويشير التقرير إلى أن هناك فرضية طرحت تقول إن انبعاثات غاز الميثان من قاع المحيط تشكل خطرا قادرا على تعطيل الطفو والمحركات ضمن مثلث برمودا، ويضيف: "بينما لا تزال الأدلة محل نقاش، من المعروف أن هذه الانبعاثات تحدث في مناطق أخرى، وإذا كان هناك حقل نشطٌ موجود تحت المثلث ثم خمد، فقد يفسر ذلك ارتفاعا وانخفاضا في عدد الحوادث".
إلى ذلك، يقول موقع "واللا" الإسرائيلي في تقرير عن المسألة" إنَ مسألة فقدان الطفو تعني أن انبعاثات الغاز تؤدي إلى انخفاض حاد في كثافة الماء، مما يتسبب في فقدان السفن لقدرتها على الطفو وغرقها بسرعة، ويضيف: "أما الخطر الذي تواجهه الطائرات فوق المثلث، فأساسه أن الغاز المنبعث في الغلاف الجوي يؤثر أيضا على الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ويعطل محركاتها".
ويتابع: "على الرغم من أن النظرية الخاصة بغاز الميثان تقدم حلا فعليا، إلا أن البعض غير مقتنع. في الواقع، يجادل كثيرون بأنه لا وجود لما يسمى بلغز مثلث برمودا على الإطلاق، إذ يؤكد خفر السواحل الأميركي أنه لا يوجد خطر جغرافي معروف في المنطقة، وأن العديد من الحوادث قد تم تضخيمها أو الإبلاغ عنها بشكل خاطئ".
ويكمل تقرير "واللا": "يذكر موقع خفر السواحل الأميركي الإلكتروني الرسمي أن مثلث برمودا لا يعد منطقة خطرة جغرافيا على السفن أو الطائرات. وعند فحص جميع السفن التي فقدت على مر السنين، لم يكن هناك أي دليل على أن الأسباب كانت أي شيء آخر غير الأسباب المادية، في حين لم تكن هناك أي عوامل غير عادية بارزة في المشهد".