ويعد تسلّم قاعدة الشدادي الحلقة الثانية في سلسلة انسحابات أمريكية كبرى، حيث سبقتها عملية تسليم قاعدة "التنف" العسكرية الواقعة عند المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني إلى دمشق. وأكدت التقارير أن قوات "أمن البادية" التابعة لوزارة الداخلية السورية بدأت بالفعل مهام حماية وإدارة قاعدة التنف بالكامل.
وكشفت مصادر من محافظة حمص أن إخلاء القوات الأمريكية لقواعدها جاء بعد تطور سياسي بارز، تمثل في انضمام سوريا رسمياً للتحالف الامريكي كشريك فاعل.
اقرأ المزيد:
بالتزامن مع هذه التطورات، بدأت المؤسسات التابعة لدمشق باستعادة مقارها الرسمية في مناطق شمال شرقي البلاد (الحسكة والقامشلي)، وذلك عقب اتفاق جرى مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) يقضي بدخول مؤسسات الدولة السورية إلى تلك المناطق، مما يعكس توجهاً عاماً نحو إنهاء الملفات العالقة في مناطق شرق الفرات.