وغادر إبراهيم عزيزي، إلى السعودية على رأس وفد برلماني ويضم الوفد البرلماني ثلاثة أعضاء من هيئة الأمن القومي والسياسة الخارجية والمدير العام للشؤون البرلمانية و القانونية بوزارة الخارجية.
وأعلن مدير عام الشؤون البرلمانية والقانونية بوزارة الخارجية أن الزيارة إلى السعودية تُجرى بدعوة رسمية من مجلس الشورى السعودي، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية، وتوسيع التعاون البرلماني، واستغلال الدبلوماسية البرلمانية لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأوضح حسين نوش آبادي أن مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية-السعودية تشكلت في مجلس الشورى الإسلامي في سبتمبر من العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة نظراً لأهمية علاقات البلدين ومكانتهما بين الدول الإسلامية وتأثيرهما في المعادلات الإقليمية والدولية، حيث تولى حميد رضا حاجي بابائي رئاسة المجموعة.