وأوضح البيان أن ذكرى أربعين شهداء أحداث 8 و9 يناير 2026 ليست مجرد مناسبة تقويمية، بل نقطة استراتيجية لإعادة قراءة الصراع في «حرب الإرادات»، وتذكير واضح بصمود الشعب الإيراني أمام فتنة كبيرة ومعقدة تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتهيئة الظروف للتدخل الخارجي، وتفكيك النظام، وتقسيم إيران الموحدة.
وأشار حرس الثورة إلى أن مخططات الفتنة استغلت احتجاجات شعبية مشروعة، ودمجت بين العمليات الميدانية للعناصر المسلحة، والحرب النفسية، والتحريض الإعلامي، والتلاعب بالمشاعر العامة، محاولين إضعاف العلاقة بين الشعب والحكومة. لكن وعي الشعب وتضافر المؤسسات الأمنية حالا دون نجاح هذه المؤامرة، وأثبت أن الأمن القومي في إيران ليس مجرد ظاهرة مؤسساتية، بل متجذّر في إرادة المجتمع وارتباطه العميق بمصير الوطن.
واكد البيان على أن استمرار حضور الشعب في مراسم أربعين الشهداء، ودعمهم للعلاقات الوطنية والاجتماعية، يمثل حماية فعالة للاستقرار الوطني، ويضمن إحباط كل محاولات التخريب المستقبلية تحت قيادة الحكمة للشعب وقائد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي.