واعتبر المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، ان ذلك يأتي في سياق حملة إعلامية مغرضة تهدف إلى الضغط لسحب الترشيح وطرح أسماء بديلة.
وأكد مدير المكتب هشام الركابي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشددا على أن الإطار التنسيقي متمسك بمواقفه السياسية، وأن محاولات التشويش لن تؤثر في مسار قراراته.
وتتزامن هذه المعطيات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقد فيها المالكي، ولوح بإعادة النظر في طبيعة الدعم المقدم إلى بغداد في حال عودته إلى رئاسة الوزراء.
وكان النائب عن كتلة بدر أبو تراب التميمي قد أكد في وقت سابق الأربعاء، أن نوري المالكي لا يزال المرشح الأبرز للإطار التنسيقي لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الضغوط الخارجية، وفي مقدمتها الأمريكية، لن تغيّر من موقف الإطار بشأن هذا الاستحقاق.
وقال التميمي إن "الإطار متمسك بترشيح المالكي باعتباره شخصية تمتلك خبرة طويلة في إدارة الدولة"، لافتا الى أن "الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لن تؤثر على القرار الوطني العراقي".
وأوضح أن "المرحلة المقبلة تتطلب شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية"، مشيراً إلى أن "الإطار التنسيقي يرى في المالكي الخيار الأنسب لهذه المرحلة".
وتابع، أن "القرار النهائي بشأن رئاسة الوزراء سيبقى بيد القوى الوطنية بعيداً عن أي إملاءات خارجية"، مشيرا إلى أن "التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي تهدف إلى فرض خيارات تخدم مصالحها".
وشدد التميمي على أن "الإطار التنسيقي سيواصل العمل على تثبيت مرشحه وفق الآليات الدستورية".