وأدى النقص الحاد إلى تعطّل فحوصات حيوية، أبرزها فحص العدّ الدموي الشامل (CBC)، وغازات الدم، وأملاح الدم، إضافة إلى فحوصات التطابق في بنوك الدم، ما انعكس بشكل مباشر على تشخيص الحالات داخل المستشفيات.
وأرجعت الجهات الصحية تفاقم الأزمة إلى استمرار منع إدخال الإمدادات الطبية، ما تسبب باستنزاف المخزون المتبقي وعجز الطواقم عن تعويضه.
التفاصيل في الفيديو المرفق..