ولفتت البعثة إلى أن الأدلة تشير إلى ارتكاب ما لا يقل عن ثلاثة أفعال تُشكل أركان جريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي، وهي: قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإلحاق أذى جسدي ونفسي جسيم بهم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير الجماعة كلياً أو جزئياً.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك: الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان تمثل كارثة حقوق إنسان كان يمكن منعه االشهادات أفادت بوقوع عمليات قتل جماعي وإعدامات ميدانية بحق المدنيين إلى جانب حالات اغتصاب وتعذيب وسوء معاملة .
التفاصيل في الفيديو المرفق ...