في حديث لبرنامج صباح جديد، أشار دهني إلى أن الأهالي رغم الدمار، يصرّون على تزيين خيامهم بفوانيس صنعها الأطفال من علب وكرتون، في مشهد يعكس تحدي الواقع بالأمل.
وأوضح دهني أن سكان المخيمات يجتمعون حول مصحف واحد لتلاوة القرآن، ويؤدون الصلاة أمام المساجد المهدمة تحت أسقف خشبية بسيطة، ليؤكدوا أن الإيمان هو الذي يمنح الحياة معناها الحقيقي.
واختتم بأن رمضان في غزة هذا العام يمثل وحدةً وطنيةً وروحيةً تصون الأخلاق وتحافظ على الصمود.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..