لم يعد السؤال في العواصم العربية هو "كيف نواجه طهران؟" بل أصبح "ماذا لو غابت طهران عن الخارطة؟" فخلف قناع الصراع المحتدم، تدور في الغرف المغلقة حسابات باردة - حسابات تدرك أن الفوضى في إيران هي حريق لن ينجو منه الجيران، وأن شاهاً جديداً بلمسة إسرائيلية قد يكون أخطر على السيادة العربية من جمهورية إسلامية بخصومة واضحة.
فهل نحن اليوم أمام انعطافة البراغماتيين، حيث تتقدم إدارة الاستقرار على أحلام الحسم؟ وحيث تُبنى معادلة إقليمية غير معلنة عنوانها: بقاء إيران قوية أهون من شرق أوسط مستباح تحت الهيمنة المطلقة الإسرائيلية.
ونبحث في هذه الحلقة من برنامج"نوافذ" تحولات الموقف العربي من صدمة المواجهة إلى هندسة التوازن، ونناقشها مع ضيوف البرنامج:
- د. طلال عتريسي، الباحث في الشؤون الإقليمية.
- د. حسن حيدر، الباحث في الشأن الإيراني.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...