وقال المالكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "ليس لدي نية للانسحاب أبداً"، معتبراً أن الإطار التنسيقي اتفق على ترشيحه، وأنه ملتزم به حتى النهاية، رافضاً تدخل أي طرف خارجي في تحديد من يُنتخب.
وفي سياق العلاقات الخارجية، أشار المالكي إلى أن علاقة العراق مع إيران تقوم على المصالح المشتركة، فيما أكد أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة لنهوض البلاد، مع التزام العراق بحماية جميع البعثات الدبلوماسية والسفارات على أراضيه، وعدم السماح بأي تجاوز عليها من أي جهة.
يأتي تصريح المالكي وسط انقسام حول ترشيحه، بعد تدخلات و ضغوط أمريكية حول عودته إلى رئاسة الوزراء، بعد ترشيحه رسمياً في 24 يناير 2026 بأغلبية أصوات مكونات الإطار.
ويصر المالكي على أن أي تغيير في ترشيحه يجب أن يصدر عن أغلبية قادة الإطار التنسيقي فقط، وليس نتيجة ضغوط خارجية.