وأضاف نائب وزير الخارجية الايراني، أن "أعداء إيران قد هُزموا في عدوانهم السابق، لذلك يسعون الآن إلى تمهيد الطريق لعدوان عسكري آخر عبر إثارة الفوضى ومصادرة الاحتجاجات السلمية".
وفي الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح في جنيف، اكد غريب آبادي، أن "إيران لن تكون هي من يبدأ أي حرب، لكنها ستقف بحزم ضد أي مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها".
ورفض غريب آبادي رفضاً قاطعاً أي ادعاءات حول الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني، مصرحاً: "لا تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أسلحة نووية، ولم تسعَ إلى امتلاكها، ولا تنوي ذلك. إن برنامج إيران النووي سلمي تماماً، ويسترشد بالتزامات الدولة القانونية ومبادئها الأيديولوجية والأخلاقية التي ترفض أسلحة الدمار الشامل".
وانتقد نائب وزير الخارجية النهج المزدوج المتبع في تنفيذ التزامات نزع السلاح، مؤكدًا: "لا يمكن إحراز تقدم حقيقي في مجال عدم الانتشار النووي إلا في ظل التزامات متوازنة ومتبادلة وملزمة، ويتعين على الدول الحائزة للأسلحة النووية الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة 6 من معاهدة عدم الانتشار النووي دون تأخير".
وفي إشارة إلى التطورات الدبلوماسية الأخيرة في جنيف، أعلن كاظم غريب آبادي عن وجود فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدًا: "يجب أن تقوم أي مفاوضات مستدامة على الاحترام المتبادل والمساواة في المعاملة والتطبيق غير الانتقائي للقواعد الدولية".
كما أكد: "إلى جانب اختيار مسار الدبلوماسية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها، وستمارس، عند الضرورة، حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا لميثاق الأمم المتحدة".