عاجل:

الجيش الإيراني: إذا عاود العدو الهجوم فسيواجه بمفاجآت لم تكن في حسباته

الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
الجيش الإيراني: إذا عاود العدو الهجوم فسيواجه بمفاجآت لم تكن في حسباته أكد المتحدث بإسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، أنّ العدو إذا عاود الهجوم على ايران، فسيواجه بالتأكيد مفاجآت لم تكن في حسباته.

جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العميد محمد أكرمي نيا، لوكالة "إرنا" اليوم الأحد، قال فيه، ان أي خطأ في حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة؛ إذ لن تقتصر خياراتنا على الإرادة الصلبة لقواتنا المسلحة فحسب، بل ستشمل استخدام معدات أكثر تطوراً وحداثة، وتطبيق أساليب قتالية مبتكرة، والأهم من ذلك، نقل المواجهة إلى ساحات حرب جديدة.

وتحدث العميد أكرمي نيا في تصريحه عن دروس حربي الـ 12 يوماً والـ 40 يوماً المفروضتين على البلاد، ومدى تحقيق العدو لأهدافه، قائلاً: في كلتا الحربين، حرب الاثني عشر يوماً التي اندلعت في يونيو من العام الماضي، والحرب الثالثة التي بدأت في 21 مارس، سعى العدو إلى تحقيق أهداف بدأت بتكتيكات عسكرية، كعمليات القتال والاغتيالات التي استهدفت مسؤولين رفيعي المستوى، بمن فيهم قائد الثورة الإسلامية وقادة عسكريون بارزون؛ وذلك بهدف إشاعة الفوضى وزعزعة التوازن السياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمهيداً لإسقاط النظام.

وأضاف: لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائي للعدو هو تفكيك إيران، وذلك ضمن مخطط الصهيونية العالمية المسمى بـ 'إسرائيل الكبرى'؛ وهو المخطط الذي يهدف إلى تفتيت دول المنطقة، وتوسيع الكيان الصهيوني ليكون مجاوراً لإيران، وصولاً إلى تقسيم إيران إلى دويلات متعددة، تمهيداً لهيمنة الكيان الصهيوني على هذه المنطقة من العالم الإسلامي وجنوب غرب آسيا.

وفيما يتعلق بأخطاء العدو وحساباته الخاطئة في الحرب الثالثة، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني: حذرنا سابقاً من أننا سنرد فوراً على أي هجوم، وأن الحرب إذا اندلعت ستكون إقليمية. لقد أخطأ العدو في تقديراته، وقد رددنا فوراً، واليوم، وبعد مرور أربعين يوماً، نؤكد أن العدو واجه مفاجآت كانت نتيجة تلك التقديرات الخاطئة.

وتابع قائلاً: كما قال قائدنا الشهيد، إذا اندلعت حرب فستكون إقليمية، لكن العدو أخطأ في تقديراته. لقد رددنا فوراً، واليوم، وبعد مرور أربعين يوماً على الحرب، نجد أن العدو واجه مفاجآت لم تكن في حسبانه.

وأوضح العميد أكرمي نيا أن المفاجأة الأولى كانت الحضور الشعبي البطولي الذي فاجأ العدو، إذ ظن أن العمليات الخاطفة ستدفع الشعب للخروج ضد النظام، فإذا به يخرج دعماً له وتعزيزاً للوحدة الوطنية.

وأضاف أن المفاجأة الثانية كانت في قدرة القوات المسلحة على الصمود وإدارة العمليات القتالية بكفاءة حتى اليوم الأربعين، الأمر الذي أفشل مخططات العدو وأجبره في النهاية على وقف إطلاق النار.

وبخصوص الجانب الجيوسياسي، أشار المتحدث باسم الجيش إلى أن إيران، التي لطالما سعت للسلام والتعاون الإقليمي، كانت تسمح بمرور الجميع عبر مضيق هرمز رغم ما مثله ذلك من تهديدات أمنية عبر القواعد العسكرية الأجنبية.

وأكد أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على المضيق، استناداً إلى حقوقها وفقاً للقانون الدولي وقوانين البحار.

وتابع قائلاً: لقد طبقنا نظاماً قانونياً وأمنياً جديداً في مضيق هرمز، أُسس بتوفيق من الله؛ ومن الآن فصاعداً، يتعين على أي سفينة ترغب في عبور المضيق التنسيق معنا، كونه يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، وهي ميزة جيوسياسية كبرى تمنحنا فوائد جمة.

واستذكر العميد أكرمي نيا اقتباساً للرئيس الأمريكي يقول فيه: لم أكن أعلم أن إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز وإحكام السيطرة عليه، وهو ما يعزوه إلى قلة معرفته بالشؤون الدولية؛ مؤكداً أن هذا النظام بات مهيمناً، وأننا نمتلك سيطرة استراتيجية جوهرية على تلك المنطقة، ما يعد من مكاسب هذه الحرب للشعب الإيراني.

وأضاف: يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية صعوبات كبيرة في عبور مضيق هرمز.

وفي سياق آخر، صرح المتحدث باسم الجيش بأن الكيان الصهيوني أثبت -في الحرب الماضية وهذه الحرب- عجزه عن مواجهة إيران عسكرياً، مشدداً على أن هذه حقيقة واقعة وليست شعاراً؛ ففي "حرب الأيام الاثني عشر"، لولا الدعم الأمريكي المباشر وغير المباشر من دول المنطقة، لما استطاع الكيان الصهيوني الصمود أمامنا لأربع وعشرين ساعة.

وأشار إلى أن عمليات اعتراض صواريخنا وطائراتنا المسيرة خلال تلك الحرب انطلقت من قواعد أمريكية في دول الخليج الفارسي، واستمرت عبر قواعد أخرى وصولاً إلى الأردن، مؤكداً أن هذا الدعم المتواصل وتزويد الكيان الصهيوني بمعدات متطورة قبل الحرب وأثنائها، يبرهن على أن الكيان الصهيوني لم يكن قادراً، ولا يزال غير قادر، على مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عسكرياً بمفرده.

وقال: إن الأمريكيين استخدموا كامل قوتهم من سفن وحاملات طائرات وأنظمة حرب إلكترونية وطائرات، وكل ما يملكون من موارد، ومع ذلك لم يحققوا أي نتائج.

وصرح قائلاً: نحذر العدو اليوم من أنه إذا ارتكب عدواناً مجدداً وأخطأ في حساباته، كما فعل سابقاً وحالياً، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها. وإذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتماً خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطوراً وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، ما يتيح لنا مباغتته فيها.

0% ...

آخرالاخبار

غريب آبادي: أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءاً من المشكلات


رئيس الوزراء الباكستاني: قائد الجيش المشير عاصم منير أبلغني بتلقي رد إيران على المقترح الأمريكي


الصحة اللبنانية: 2846 شهيدا و8693 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


الرئيس بزشكيان: لن نحني رؤوسنا أبداً أمام العدو


الأسرة الإيرانية وصمودها في الظروف القاسية خلال الحرب الأخيرة


التلفزيون الايراني: رد إيران على المقترح الاميركي عبر الوسيط الباكستاني ينص على انهاء الحرب على جميع الجبهات ولا سيما لبنان


القدرات البحرية الايرانية .. صاروخ "صياد G-3"


بزشكيان: إذا طُرح حديث عن التفاوض فذلك لا يعني الاستسلام أو التراجع بل الهدف هو إحقاق حقوق شعبنا والدفاع عن مصالحنا الوطنية


الرئيس مسعود بزشكيان: لن نحني رؤوسنا أمام العدو أبداً وإذا طرح حديث عن الحوار أو التفاوض فذلك لا يعني الاستسلام


إيران تسلم باكستان ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب