عاجل:

أزمة هجرة عكسية ..99 ألف إسرائيلي غادروا الأراضي المحتلة خلال عامين

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
أزمة هجرة عكسية ..99 ألف إسرائيلي غادروا الأراضي المحتلة خلال عامين أظهر بحث أعدته جامعة تل أبيب أن نحو 99 ألف مستوطن غادروا فلسطين المحتلة خلال عامي 2023 و2024، في تصاعد لافت لظاهرة "الهجرة العكسية" الناتجة عن التدهور الأمني الناجم عن العدوان المستمر على غزة والضفة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية.

في مؤشر جديد على أزمة داخلية عميقة تواجه كيان الاحتلال، أظهر بحث صادر عن جامعة تل أبيب أن قرابة 99 ألف مستوطن غادروا الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عامي 2023 و2024، وسط تصاعد ملحوظ في ما يُعرف بـ"الهجرة العكسية".

إقرأ أيضاً..كريات شمونة "مدينة أشباح".. شوارع خالية من السكان والمشترين

وأرجع الباحثون هذا الارتفاع الحاد إلى تداعيات الأوضاع الأمنية المتدهورة، والضغوط الاقتصادية، والتوترات السياسية المتصاعدة، مشيرين إلى أن استمرار هذه العوامل قد يؤدي إلى مزيد من التفاقم في أعداد المغادرين خلال الفترة المقبلة.

وسجل عام 2024 رقماً قياسياً بمغادرة نحو 79 ألف مستوطن، في وقت تعاني فيه تل أبيب من أزمات غير مسبوقة ناتجة عن عدوانها المتواصل على الأراضي الفلسطينية ودول المنطقة. أما في عام 2023، فقد بلغ عدد المغادرين حوالي 55 ألفاً و300 مستوطن، بينما عاد أو هاجر إليها نحو 27 ألفاً فقط، وفق بيانات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول 2024.

وتتحول "إسرائيل" تدريجياً إلى بيئة طاردة لمستوطنيها، حيث يفوق عدد الخارجين عدد الوافدين إليها عاماً بعد آخر، مما يشكل تحدياً ديموغرافياً واقتصادياً خطيراً.

وأبرزت صحيفة "هآرتس"، في تقرير أعده الكاتب ليئور داتيل، تسارع وتيرة هجرة النخب الأكاديمية، حيث سجلت بيانات عام 2024 هجرة سلبية بين الحاصلين على الدرجات العلمية العليا. وغالباً ما يكون المغادرون من الشباب والميسورين في تل أبيب وضواحيها الشمالية.

0% ...

أزمة هجرة عكسية ..99 ألف إسرائيلي غادروا الأراضي المحتلة خلال عامين

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
أزمة هجرة عكسية ..99 ألف إسرائيلي غادروا الأراضي المحتلة خلال عامين أظهر بحث أعدته جامعة تل أبيب أن نحو 99 ألف مستوطن غادروا فلسطين المحتلة خلال عامي 2023 و2024، في تصاعد لافت لظاهرة "الهجرة العكسية" الناتجة عن التدهور الأمني الناجم عن العدوان المستمر على غزة والضفة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية.

في مؤشر جديد على أزمة داخلية عميقة تواجه كيان الاحتلال، أظهر بحث صادر عن جامعة تل أبيب أن قرابة 99 ألف مستوطن غادروا الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عامي 2023 و2024، وسط تصاعد ملحوظ في ما يُعرف بـ"الهجرة العكسية".

إقرأ أيضاً..كريات شمونة "مدينة أشباح".. شوارع خالية من السكان والمشترين

وأرجع الباحثون هذا الارتفاع الحاد إلى تداعيات الأوضاع الأمنية المتدهورة، والضغوط الاقتصادية، والتوترات السياسية المتصاعدة، مشيرين إلى أن استمرار هذه العوامل قد يؤدي إلى مزيد من التفاقم في أعداد المغادرين خلال الفترة المقبلة.

وسجل عام 2024 رقماً قياسياً بمغادرة نحو 79 ألف مستوطن، في وقت تعاني فيه تل أبيب من أزمات غير مسبوقة ناتجة عن عدوانها المتواصل على الأراضي الفلسطينية ودول المنطقة. أما في عام 2023، فقد بلغ عدد المغادرين حوالي 55 ألفاً و300 مستوطن، بينما عاد أو هاجر إليها نحو 27 ألفاً فقط، وفق بيانات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول 2024.

وتتحول "إسرائيل" تدريجياً إلى بيئة طاردة لمستوطنيها، حيث يفوق عدد الخارجين عدد الوافدين إليها عاماً بعد آخر، مما يشكل تحدياً ديموغرافياً واقتصادياً خطيراً.

وأبرزت صحيفة "هآرتس"، في تقرير أعده الكاتب ليئور داتيل، تسارع وتيرة هجرة النخب الأكاديمية، حيث سجلت بيانات عام 2024 هجرة سلبية بين الحاصلين على الدرجات العلمية العليا. وغالباً ما يكون المغادرون من الشباب والميسورين في تل أبيب وضواحيها الشمالية.

0% ...

آخرالاخبار

حصاد اليوم 2026/04/16


القطاع الطبي تحت النار: مشافي مدينة صور تواجه العدوان الإسرائيلي


تظاهرات واسعة لإحياء يوم الأسير والاحتجاج على قانون إعدام الأسرى


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: نرحب بأي جهود دبلوماسية جادة لإنهاء الحرب بشكل مستدام


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الإجراءات الأمريكية بما فيها السعي لفرض حصار في مضيق هرمز غير قانونية وتصعيدية


مصدر في المستشفى المعمداني: استشهاد طفل وإصابة عدة أشخاص بنيران قوات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة


النائب فضل الله: المقاومة ستراقب الالتزام الإسرائيلي العملي والفعلي بوقف كل الأعمال العدائية ضد لبنان


النائب فضل الله: عدنا إلى الاتفاق الأصلي الذي جرى في إسلام آباد وتم وضع الملف اللبناني على السكة الصحيحة


النائب فضل الله: استئناف إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة هو رهن تنفيذ هذا الالتزام


النائب فضل الله: المسؤولون في إيران سيتابعون مدى التزام الجانب الأميركي بتعهداته