نقلت "روسيا اليوم" عن وزارة الخارجية الروسية قول ديمتري ليوبينسكي، يوم الاثنين، خلال اجتماع مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة في جنيف: "ندعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التخلي عن خططهم لمهاجمة المنشآت النووية السلمية الإيرانية".
وأضاف: "روسيا مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لاستئناف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول دبلوماسية للخلافات".
وقال ليوبينسكي: "نطالب واشنطن بتقديم ضمانات قاطعة بعدم نشوب أي صراع عسكري في المستقبل".
كما صرّح ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية، قبيل اجتماعه المشترك مع الممثلين الدائمين للصين وإيران في فيينا برفقة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلاً: "تم التأكيد خلال هذا الاجتماع على أهمية التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للقضية النووية الإيرانية".
وأضاف أوليانوف في مقابلة مع الصحفيين: "خلال الاجتماع مع غروسي، تم التأكيد على ضرورة حل جميع المشاكل القائمة في مجال القضية النووية الإيرانية من خلال حل سياسي ودبلوماسي بحت".
وتابع: "سيستمر هذا النوع من التعاون بين البعثات الدبلوماسية لموسكو وبكين وطهران في فيينا".
وصرح المتحدث باسم الكرملين في بيان سابق: "نشهد حاليًا تصعيدًا غير مسبوق للتوترات في المنطقة، لكننا ما زلنا نتوقع أن تسود الوسائل السياسية والدبلوماسية والمفاوضات في سبيل التوصل إلى حل (على الخيار العسكري)".
وأضاف ديمتري بيسكوف للصحفيين يوم الخميس : "تواصل روسيا تطوير علاقاتها مع إيران، وفي هذا الصدد، ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع الأطراف في المنطقة إلى ضبط النفس".
وقال المتحدث باسم الكرملين: "ندعو جميع الأطراف إلى اعتبار الوسائل السياسية والدبلوماسية أولوية قصوى في حل مختلف القضايا".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المناورات الروسية الإيرانية المشتركة مرتبطة بتصعيد التوترات حول إيران، أضاف بيسكوف: "هذه مناورات مُخطط لها، وقد تم الاتفاق عليها مسبقًا".