اكتشف بحّار فينيقي الزجاج مصادفةً بعد عودته من رحلة تجارية في البحر المتوسط. فعندما أشعل النار على أحد شواطئ الساحل الشامي – الذي تُعدّ فلسطين جزءًا منه – وضع تحت قدره قطعًا من مادة النتر (مركّب يحتوي على الصوديوم)، فامتزجت بحرارة النار مع رمال الشاطئ الناعمة، لتتكوّن مادة شفافة كانت بداية اكتشاف الزجاج.
وفي فلسطين، ظهرت صناعة الزجاج بطريقة الصبّ في القوالب منذ أواسط الألف الثاني قبل الميلاد، غير أن الشهرة الأوسع ارتبطت بمدينة الخليل، التي استخدمت طريقة النفخ الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ألفي عام.
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..