في عرب سليم، عروس الإقليم، كَبُر محمود بهدوء يشبه صفاء قريته. كان يلتقط الحكايات بسرعة ويقفز بالفكر إلى أبعد مما يتوقع الجميع، حتى بدا وكأن طفولته تمهّد لرحلة حياة مكللة بالصدق والشجاعة. رجال مرّوا في هذا الوطن تركوا وراءهم آثارًا من الضوء والعزيمة، ومن وجهي رحيلهم يولد يقين جديد بأن الكرامة تصنع بيد الإنسان.
محمود حسين فرحات لم يعرف الادعاء أو الصخب، بل عرف الطريق إلى المقاومة بنقاء الروح والعمل الصامت، تاركًا إرثًا من الشجاعة والصدق لكل من سيسير على دربه، وللأجيال القادمة عبر صفحات التاريخ.
يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة في الفيديو المرفق.