وقالت الخرطوم إن أي مقترحات بشأن إنهاء الحرب يجب أن تراعَى فيها المصلحة العليا للبلاد، ووحدة وسلامةُ أراضيها، مشددة على استمرار القتال حتى إنهاء التمرد.
يأتي هذا فيما أغلقت تشاد حدودها مع السودان عقب اشتباكات بمدينة الطينة الحدودية، ما يهدد بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور.
وكان رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان قد اشترط انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق سيطرتها قبل وقف إطلاق النار وشدد على رفضه وساطة دولة الامارات كونها داعمة للتمرد.
ميدانيا أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 28 شخصا وإصابة 40 آخرين بينهم عشر نساء جراء هجوم للدعم السريع على بلدة مستريحة شمال دارفور.
وتشهد الأوضاع في ولايتي كردفان ودارفور غربي السودان تسارعا في العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوداني ضد الدعم السريع.