وأوضح بيان وزارة الداخلية الكوبية أن الزورق انتهك الحدود البحرية وفتح النار على العناصر الكوبية، ما دفع قوات الحرس إلى الرد، بينما بدأت السلطات الأمريكية في فلوريدا تحقيقًا عاجلًا في الحادثة بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية والإقليمية.
وأوضح البيان العثور على الزورق صباح اليوم على بعد نحو ميل بحري واحد إلى الشمال الشرقي من قناة إل بينو في مقاطعة فيلا كلارا. وقد اعترضته وحدة من قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية الكوبية مكونة من خمسة عناصر.
وتم إجلاء المصابين خلال تبادل إطلاق النار، وتقديم الرعاية الطبية لهم.
من جانبه، أعلن المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوتماير أنه أصدر توجيها ببدء تحقيق عقب تبادل إطلاق النار بين حرس الحدود الكوبيين وزورق انتهك مياه البلاد، ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.
وكتب أوتماير على منصة "إكس": "كلفت مكتب المدعي العام للولاية ببدء تحقيق بالتعاون مع شركائنا الفدراليين والإقليميين وأجهزة إنفاذ القانون".
وادعى أنه لا يمكن الوثوق بالسلطات الكوبية، متعهدا ببذل كل ما في وسعه لمحاسبة المتورطين.
هذا وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن السلطات الأمريكية تراقب حادثة القارب قبالة سواحل كوبا وتأمل ألا يكون الوضع "سيئا للغاية".
وأضاف جيه دي فانس في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: "أطلعني ماركو روبيو وزير الخارجية على الأمر قبل حوالي 15 دقيقة لكننا لا نعرف الكثير من التفاصيل".
ولم تكشف السلطات الكوبية عن هوية وجنسيات الأشخاص في الزورق السريع، كما لا تزال طبيعة النشاط الذي كانت تمارسه السفينة في تلك المنطقة مجهولة.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصدر، أن القارب الذي يحمل العلم الأمريكي والذي دخل المياه الكوبية لم يكن تابعا للبحرية الأمريكية أو خفر السواحل.