وخلال رسالته المتلفزة اضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، سنحاسب الكيان الصهيوني وأمريكا اللذين تجاوزا الخطوط الحمراء باستهداف قائد الثورة وسوف يدفعون ثمنا باهظا جراء الفعل الإرهابي الذي قاموا به مؤكدا على مواصلة طريق الإمام الكبير الراحل الامام الخميني (قدس سره) والامام الشهيد الامام الخامنئي (قدس سره).
واضاف: عندما استشهد الحاج قاسم سلیماني، شعرت بأنني أمضي أسوأ أيام حياتي. وإن العالم قد وصل نهايته. لكنني لم أتخيل أبدا أن يأتي يوم أواجه فيه ظرفا أكثر مرارة من ذلك اليوم.
واردف قائلا: ليت هناك فرصة للحديث قليلا عن عمق وعظمة هذا الرجل الإلهي والمجاهد. لقد كان الإمام شهيد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي ( قدس سره)، المعلم الثاني للقرن الجديد بعد الإمام الخميني الراحل الكبير (قدس سره) بالنسبة لي، وقد عايشت عن قرب هذه الشخصية الإلهية والسياسية البارزة لمدة تقارب 50 عاما، من غير المتصور أن أعيش أياما لن يكون فيها السيد القائد بجانبنا.
وتابع: لكن السبب الرئيس لإيماننا بهذا الرجل العظيم في التاريخ هو أننا نعتبره الجندي الكامل والخالص لصاحب الزمان (عجل الله فرجه)؛ وكنا نعتبر و لا نزال نعتبر خدمته خدمة لإمام العصر والزمان (عج)، ولدينا اعتقاد راسخ، ولم نشك ذره في اعتقادنا هذا، بأن هذه البلاد هي بلد الإمام الحجة (عجل الله فرجه).
واشار قاليباف: لقد أعددنا أنفسنا لجميع السيناريوهات، وتم وضع خطط حتى لما بعد استشهاد الإمام الخامنئي (قدس سره).
واكمل مشددا انه "سترون أنه بتشكيل مجلس القيادة المؤقت سوف يخط الاقتدار واللحمة طريقها بين صفوف الشعب والمسؤولين والقوات الدفاعية، ولا تشكون للجظة ان قواتنا الدفاعية ستتراجع فهي اظهرت الى الان جزءا بسيطا من قدراتها وقوتها، وسنحاسب الكيان الصهيوني وأمريكا على استهداف قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (قدس سره).
وقال قاليباف مخاطبا نتنياهو وترامب: انهم تجاوزا الخطوك الحمراء باستهداف قائد الثورة الاسلامية وسوف يدفعون ثما باهظا جراء الفعل الإرهابي الذي قامو به، نحن لا نخوض حربا وجودية فحسب انما حان وقت انفجار بركان الانتقام النهائي.