وأكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار اليوم الثلاثاء أن تخصيب اليورانيوم للاستخدام النووي السلمي حق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً : ستواصل إسلام آباد جهودها للمساعدة في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة.
وشرح السيناتور محمد إسحاق دار رؤية وسياسة حكومة باكستان الرسمية بشأن التطورات الإقليمية بعد عدوان الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، قائلاً : لقد أدنّا هذه الهجمات بشدة في الساعات الأولى، وتواصلتُ مع نظيري الإيراني السيد عراقجي.
وأضاف : إن حكومة وشعب باكستان متأثران في هذه الفترة العصيبة، لا سيما في ظل استشهاد القائد الأعلى لإيران، آية الله الخامنئي، ويعتبرون أنفسهم شركاء في حزن وألم الأمة الإيرانية.
وأشار وزير الخارجية الباكستاني إلى اغتيال قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي خامنئي ( رض) في هجمات أمريكية و"إسرائيلية"، مؤكداً أن باكستان أعربت عن قلقها العميق إزاء انتهاك القوانين الدولية واستهداف قادة الدول.
وذكر أن من وجهة نظر إسلام آباد، فإن "الهجمات الأخيرة على إيران تشبه «حرب الـ 12 يوماً» التي وقعت كلتاهما في خضم مفاوضات، في الوقت الذي كانت فيه إيران تأمل في التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، وكنا نتابع هذه العملية، لكن الهجوم وقع على إيران في منتصف المفاوضات".
وشدد وزير الخارجية الباكستاني على حق إيران في التخصيب، قائلاً : لقد اعترفت القوى العالمية بحق إيران في التخصيب بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وقد كانت طهران مستعدة للتفاعل في المفاوضات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق أفضل.