يأتى ذلك فى الوقت الذى تجاوز فيه سعر النفط الأمريكى القياسى 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2023، مسجلا ارتفاعا بأكثر من 20 دولارا منذ بدء الحرب، وهو أعلى ارتفاع أسبوعى فى تاريخ السوق، وفق مجلة «بوليتيكو» الأمريكية. وبدأ تأثير هذه الزيادة يظهر بالفعل لدى المستهلكين الأمريكيين، إذ ارتفعت أسعار البنزين فى محطات الوقود بمقدار 32 سنتا للجالون مقارنة بالأسبوع الماضى.
وترجع هذه الزيادات المستمرة إلى الاضطرابات الجارية فى مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمى يوميا. وهو ما دفع المحللين إلى توقع ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل إذا لم تستأنف حركة المرور عبر المضيق.
وأعلن البيت الأبيض عدة إجراءات تهدف إلى تهدئة أسواق النفط، شملت تخفيفًا مؤقتًا للعقوبات المفروضة على شراء الهند للنفط الروسى، إضافة إلى تقديم مرافقة بحرية وتأمين ضد المخاطر السياسية لناقلات النفط والغاز التى تعبر مضيق هرمز، لكن لا تزال ناقلات النفط والغاز مترددة إلى حد كبير فى عبوره. ورغم هذه الإجراءات، لم تنجح الخطوات الأمريكية فى تهدئة الأسواق.