وأسفر الهجوم عن تدمير مراكز تجهيز وإصلاح الطائرات، وخزانات الوقود، ومبنى القيادة في القاعدة حيث أصابت وحدة الصواريخ الباليستية التابعة للقوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية بدقة مراكز تجهيز وإصلاح طائرات الهليكوبتر، وخزانات وقود الطائرات، ومبنى القيادة في القاعدة، ما أدى إلى تدميرها بشكل كبير.
وبعد هذه الموجة من الهجوم، اندلع حريق كبير في القاعدة، ولا يزال الدخان الأسود الكثيف يتصاعد منها، ويمكن رؤيته من مسافة بعيدة.