ونوه عراقجي في حديث للصحفيين في ختام المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية، أن الاعداء وبعد الهجمات والاجراءات التي نفذوها في اليوم الاول من الحرب اخذوا يرددون عبارة الاستسلام من دون قيد او شرط، واليوم وبعد مضي 15 يوما على الحرب، لجأوا من اجل امن مضيق هرمز الى أناس كانوا يعتبرونهم اعداء حتى الامس، ويريدون من الدول الاخرى ان تساعدهم.
وقال: إن مضيق هرمز مفتوح من وجهة نظرنا، لكنه مغلق في وجه أعدائنا وكل من ارتكب عدواناً غادراً على بلادنا وحلفاؤه.
وشدد عراقي على ان ايران لم توجه اي رسالة تطلب فيها وقف اطلاق النار، موضحا: هذه الحرب يجب أن تنتهي بطريقة تمنع تكرارها مرة أخرى. إن قولنا إننا لا نريد وقف إطلاق النار لا يعني أننا نبحث عن الحرب، بل لأن هذه المواجهة يجب أن تنتهي هذه المرة بشكلٍ يجعل أعداءنا لا يفكرون مطلقاً في تكرار هذه الاعتداءات. وأعتقد أنهم حتى الآن تلقوا درساً جيداً، وفهموا مع أي شعب يتعاملون؛ شعبٌ لا يتردد في الدفاع عن نفسه، ومستعد لمواصلة القتال إلى أي مدى تقتضيه الضرورة.
كما وجّه وزير الخارجية الشكر إلى الصحفيين الذين كانوا حاضرين في جميع أحداث العام وفي الأيام الأخيرة، وقال: إن للدبلوماسية وللميدان ضلعاً ثالثاً هو الإعلام، وقد أثبتت الحرب الأخيرة ذلك مرة أخرى. فبالتوازي مع الحرب الدائرة في الميدان، حيث تقاتل قواتنا المسلحة بشجاعة، وبالتوازي مع معركتنا الدبلوماسية، تدور أيضاً حرب الروايات. وأنتم، أيها الصحفيون وأهل الإعلام، جنود هذه الحرب الإعلامية، وعليكم أن تمنعوا فرض الرواية الأحادية والمضللة التي يسعى العدو إلى تسويقها للمجتمع الإيراني وللرأي العام الدولي، وأن تنقلوا الرواية الصحيحة.