وقال الرئيس بزشكيان في رسالته: يستقبل اليوم ابناء الشعب الايراني الشجاع والصبور، الشباب البواسل المظلومين الذين لبوا نداء السلام في المياه الدولية على بعد الاف الاميال من الحرب المفروضة. لكن اعداء الحرية والامن وفي عمل جبان وخبيث قاموا باستهداف جنود الوطن الشرفاء منتهكين بذلك كافة القوانين الدولية والاخلاقية والانسانية، ليظهروا مرة اخرى ماهية اعمالهم الارهابية امام مرآى العالم اجمع.
وأكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في رسالته: فليعلم الاعداء المكارون ان وراء كل اسم شهيد من الشهداء الاجلاء هنالك الف بطل شامخ يجعل استسلام الشعب الايراني مجرد اضغاث احلام لدى الاعداء.
وتابع: الان وبعد انتظار يعود شهداء المدمرة "دنا" الابطال من وراء البحار لينعموا بالامان في احضان وطنهم ايران. وضمن تقديم اخلص التعازي الى الشعب الايراني المكلوم وخاصة عوائل الشهداء العظماء، ادعو كافة المواطنين ليثبتوا مرة اخرى تقديرهم لأبناء وطنهم وتضحياتهم ودمائهم الطاهرة.
اقرأ المزيد.. بمناسبة استشهاد ضباط المدمرة 'دنا'..
وكان الأدميرال "شهرام إيراني" قائد قوات البحرية الإيرانية قد قال في رسالة له صباح اليوم لمناسبة استشهاد ضباط المدمرة "دنا"، "إن شهداء المدمرة "دنا" بحضورهم الملحمي في أعالي البحار ورفعهم للعلم الإيراني، ومواجهة الإرهاب البحري والقرصنة، تحولوا إلى رمز من رموز القوات البحرية الإيرانية"، و"لن ننسى جرائم العدو، وسننتقم لدماء شهدائنا".
وتابع قائد القوات البحرية في رسالته: "إن العدو الخبيث، قام باستهداف أبناء إيران على بعد آلاف الكيلومترات عن ساحة المعركة. في انتهاك واضح لجميع القوانين والأعراف الدولية وقواعد الحرب وحقوق الإنسان.
لو أن هذا العدو يتحلى بالجرأة فعلاً، لحارب وجهاً لوجه في ساحة المعركة، ولم يقم باستهداف ضيوف لعرض عسكري للسلام على بعد آلاف الكيلومترات شأنه شأن قطاع الطرق والقراصنة."
واختتم الأدميرال إيراني: "فليعلم العدو أننا لن ننسى، وأن جميع القوات البحرية أقسموا على الانتقام لدماء قائدهم وشهداء مدمرة "دنا" ودماءجميع القادة والشهداء، وسياقبوا العدو ضربات مهلكة"