وقدم في البداية التعازي باستشهاد قائد الثورة الاسلامية الراحل لجميع ابناء الشعب وقال ان حدثين مباركين وقعا معا في هذا العام، وهما النوروز والاخر عيد الفطر السعيد.
وقال يجب ان نعمل من اجل وضع جميع الاحقاد والخلافات جانبا، ونحن في هذا العام واكثر من اي نوروز اخر الى بحاجة الوحدة والانسجام والوفاق الوطني.
واكد رئيس الجمهورية اننا لا ننوي ان تكون هناك خلافات مع الدول الاسلامية، فنحن لا نريد الصراع والحرب مع البلدان الاسلامية. انهم اخواننا. وهذا الخلاف الذي حصل، جاء بفعل العدو الغادر الذي يريد بهذه الطريقة والسلوك، ايجاد مشاكل في مجتمعنا وبيننا نحن المسلمين.
واضاف: في شهر رمضان الكريم، قتلوا قائدنا العزيز من دون اي سبب ومنطق، وقتلوا قياداتنا ووزرائنا من دون اي سبب ومنطق، وذلك على يد الذين يتغنون بحقوق الانسان ويتمشدقون بالانسانية.
وتابع انهم قتلوا 168 طفلا بريئا في المدرسة. فهؤلاء يتشدقون بالانسانية، وحقوق الانسان.
واوضح رئيس الجمهورية اننا نؤمن بخدمة الانسانية ومساعدة كل من عنده مشكلة وكل انسان مريض، بيد ان هؤلاء ينحون باللائمة علينا في العالم من خلال الكلام والافعال التي يقومون بها والشعارات التي يطلقونها.
واكد الرئيس بزشكيان اننا لم نكن في اي وقت من الاوقات بصدد اقتناء السلاح النووي، وكلما التقينا قائد الثورة مع اعضاء مجلس الدفاع والقيادات، كان يعلن بحزم بان السلاح النووي حرام شرعا. اي مسؤول في الجمهورية الاسلامية لا يمكن له التحرك باتجاه تطوير اسلحة الدمار الشامل.
واضاف: اما في امريكا ورئيسها، فهم يوحون للعالم باننا كنا ونسعى للتحرك باتجاه السلاح النووي. وايجاد دمار شامل. والمؤسف ان وسائل الاعلام في العالم تقبل اكاذيبهم وتتحدث وفقا لها.
واوضح اننا نريد مكافحة الذين ينوون ارباك المنطقة، وكانوا يتخيلون انهم ان قتلوا قائدنا العزيز، والقيادات، فان الوضع سينهار ويرتبك في البلاد.
وتابع يقول انه في ذروة القتال الذي كان يخوضه مقاتلونا، واليوم يدافعون عن البلاد بقوة وصمود، فان الشعب العزيز خلق مشهدا استثنائيا. وفي الايام الـ 20 التي تخوض فيها البلاد حربا، لم يترك الناس الصائمون الشارع حتى ليوم واحد، المشهد الذي يصعب تصديقه بالنسبة للكثيرين.
واضاف ان الرئيس الامريكي يقول ان هذا ذكاء اصطناعي، ومن الافضل ان يرسل صحفييه ليروا كيف ان هذا "الذكاء الاصطناعي" الذي يتحرك و يصرخ، ويدافع عن انسانيته وحقوقه وشعبه وسلامة ترابه.
واكد رئيس الجمهورية ان هؤلاء هم شعب البلاد، كالطود الاصم، صامدون للدفاع عن بلادهم وارضهم ونحن نشكرهم ونقدرهم حق تقدير.
وقال الرئيس بزشكيان متوجها الى الدول الجارة، انتم اخواننا. فالاضرار او الاشكالات التي حدث في علاقاتنا، ندعو الله ان يساعد لازالة هذه الخلافات. نحن جاهزون لتسوية جميع المشاكل معكم انتم الاعزاء.
وقال اننا نقترح بناء هيكلية امنية تضم مجموعة البلدان الاسلامية في الشرق الاوسط من اجل ارساء وضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
واضاف اننا لسنا بحاجة الى وجود الاجانب في منطقتنا، بوسعنا من خلال التعاون مع البلدان الاسلامية تشكيل "المجلس الاسلامي للشرق الاوسط" وفي هذا الاطار نقوم بتنظيم علاقاتنا الامنية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
وتابع انه لا يحق لنا ان نتحارب معا، لا يحق لنا ان نقع تحت اي ذريعة في الفخ الذي نصبه لنا الاعداء، اننا نعلن للعالم باننا لا نسعى للفوضى في المنطقة، لا نريد ان تضطر كل دولة لجمع الاسلحة والذخيرة لحماية نفسها، وان تنتظر لاحقا ان كان سيتم مهاجمتها ام لا.
واكد اننا لا نريد ابدا التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى، ولا نريد اطلاقا ان يرتبك الامن والاستقرار في المنطقة. بوسعنا معا وبمساعدة احدنا الاخر، معالجة ذلك، وهذه رسالة لدول المنطقة، انه بدلا من الدعاية في وسائل الاعلام، ونقل هذه القناعة لشعوبكم من ان ايران هي سبب الاضطراب في المنطقة، من الافضل ان تعلموا وتعلمون ان اسرائيل هي التي تثير في المنطقة الاضطرابات وترتكب الابادة الجماعية والاغتيال واعمال التخربب.
وتابع اننا نتجه مع الدول الجارة نحو السلام والصداقة، وسنوجه المنطقة نحو الاستقرار والتنمية والانتعاش الاقتصادي، ان بامكاننا معا ومع البلدان الجارة، ارساء الامن والسلامة في المنطقة.