واختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي التعاملات منخفضا 1.8 بالمئة إلى 573.28 نقطة أمس الجمعة. وسجل المؤشر انخفاضا 3.8 بالمئة خلال الأسبوع.
وسرعان ما تحول ما بدأ أسبوعا هادئا إلى مخاوف متجددة من التضخم بعد أن دفعت غارات أصابت مرافق بنية تحتية للطاقة في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الارتفاع.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير يوم الخميس لكن صانعي السياسة يتوقعون مناقشة رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون حاليا رفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس مرتين بحلول نهاية العام، وهو ما يختلف تماما عن التوقعات التي سبقت الحرب علی إيران وكانت تشير إلى بقاء أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام.
واختتمت جميع المؤشرات الفرعية الرئيسية التعاملات متراجعة. ونزلت أسهم قطاعي الدفاع 3.2 بالمئة والمرافق 2.7 بالمئة.
وهبط مؤشرا القطاع المالي وقطاع الطاقة اثنين بالمئة لكل منهما.
وأدى اعتماد أوروبا الشديد على نفط الشرق الأوسط إلى تعرضها لارتفاع أسعار النفط الخام في ظل إستمرار العدوان الصهيوامريكي على ايران وما نتج عنه من تعطل لحركة الملاحة الحيوية في مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.