واستهدفت غارة عدوانية صهيونية الزملاء علي وفاطمة ومحمد علي طريق كفرحونة جزين عن سابق إصرار وتصميم، ما تؤكد أن العدو لا يفقه إلا لغة الدم الجريمة.
ويقدم علي شعيب نفسه قربانا صحافيا من أجل أن تبقى قضية الحق والمقاومة قضية مرفوعة..
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..