بصوتٍ واحد وقلبٍ واحد، ارتفعت الهتافات تأكيدًا على مبدأٍ جامع: أن الشعب هو من يقرر مصيره، بعيدًا عن أي تدخلات أو هيمنة خارجية.
رسالةٌ واضحة حملها الشارع، عنوانها رفض الحروب والدعوة إلى الحرية والعدالة، في مشهدٍ عكس وحدةً لافتة وتضامنًا عابرًا للحدود.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...