تروي المعلمة غزل، بخبرة تمتد لأكثر من 13 عامًا في التعليم، تفاصيل تجربتها خلال الحرب، حيث تحولت المدرسة بالنسبة لها من مكان للتعليم إلى مساحة للنجاة النفسية. تقول إن الأيام الأولى كانت قاسية وصادمة، لكنها وجدت في الصف ملاذًا يخفف من وطأة الخوف والقلق.
ورغم النزوح وإغلاق المدارس، تؤكد غزل أن التعليم لم يتوقف، بل استمر بوسائل بسيطة، حتى لو كان ذلك تحت الأشجار، مشددة على أن التمسك بالتعليم هو شكل من أشكال الصمود. وتوضح أن دعم المؤسسات ساهم في تخفيف بعض الأعباء، فيما بقي التحدي الأكبر هو الحفاظ على تماسك الأطفال نفسيًا وتعليميًا.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..